الأحد. فبراير 5th, 2023

لماذا لم يأكل نيوتن التفاحة عندما سقطت

Screenshot 20230119 190528 - لماذا لم يأكل نيوتن التفاحة عندما سقطت

جلال الدين محمد ابراهيم
صحيفة التيار ( عمود الصفر البارد )
الحالة الاولي :-
والسفير الأمريكي يسافر ويتحرك في البلاد كيفما يريد ، ويقابل في الأهلي ولم يترك قرية او ( قهوة ) يجتمع فيه الناس الا قام بزيارتها ، وكان الرجل يريد ان ينزل في الانتخابات القادمة ويريد ان يكون له شعبية من الان او ان الرجل لديه برنامج انتخابي يريد ان يكسب فيه مناصرة الشعب بكل هذه الرحلات والتنقلات والحركة المستمرة ،

هذا السفر وصل الي مناطق لم يتفقدها ولم يصل اليها حتى من هم في مجلس السيادة ( وعلى سبيل المثال قهوة ام الحسن ) التي انتشرت صورها في الفيس بوك وزيارة السفير الامريكي اليها وجلوسة بين عامة الناس وكان الرجل قد ولد في تلك المنطقة وهو جالس في ( بمبر ) .

الحالة الثانية :-

مادة منقولة :- كتب صديقنا الصحفي( مصطفى محكر في الفيس بوك ما يلي ) :- جماعة تسعة ( 9 طويلة ) هاجموا فتاة جامعية في موقف جاكسون، منتصف نهار أمس ،وسرقوا جوالها وأوراقها الرسمية بل سلبوا حتى خاتمها الذهبي بعد أن أشهروا لها سلاح ناري..بينما “الناس” تتفرج !!. الى أين يساق السودان يا من يمسكون بمقاليد السلطة؟!.( انتهت هنا المادة المنقولة)

وهذا يا اخي (مصطفى محكر ) لهو سؤال مشروع ولكنك لن تجد فيه اجابة ،، لان الوضع أقرب الي عملية ( طناش ) وانا لا اجد ضيقا من ناحية الحكومة ، ولكني غضبت أشد غضب عندما علمت بان الناس في الطريق كانوا يشاهدون ولم يتحرك اي شخص لمساعدة هذه الفتاة ، فهذا يعتبر ( زمان نكسة الرجولة و ارتفاع معدل تواجد الهوانات على الطرقات ) ، ولا عجب اذا كانت البلاد ترتقب اعتماد الاتفاق الاطاري الذي يناصر قيام الدولة العلمانية والتي ضمنها حرية ( المثيليين + اتفاقية سيداو ) الخ الخ فماذا نرتقب يا اخي ( محكر ) .

الحالة الثالثة :-

في حقيقة الأمر ان الوضع في بلادنا اصبح غريب ،، بل اصبحنا ( وكأننا ايتام نعيش في ملجأ او نعيش في دولة ليس فيها من علامات الإسلام . .. غير صوت الاذان هنا او هناك )،،، وحسبنا الله ونعم الوكيل في من اشغل نفسه وموارد البلاد في امر مصالحه الحزبية او من اجل مصلحته الشخصية وترك ما يحدث ان يتطور وربما نصل الي الفوضى العارمة ان لم يكن الشعب واعي في مقبل الايام (فقد اصابنا اليأس ) من الحالة التي نعيش فيها

الحالة الرابعة :-

بالأمس كتبت مقال في شكل شكوى من عملية (قفل الكباري ) وكلما سمعت الجهات الامنية ان هنالك ( خروج للشباب ) تسارعوا لقفل كبري المك نمر في المقام الأول ،، ولا اعلم لماذا فقط ( قفل كبري المك نمر ) هل لانه قريب من القصر الجمهوري ام أن للمك نمر احتراما خاصا ولا يصح إقامة مظاهرات على ظهر كبري المك نمر ! ! ( اين نظريات نيوتن هنا ) ! ! ! ؟ قلت شنو ! ! !

الحالة الخامسة :-

بديت اشك باننا وجدنا في التوقيت الخطأ والزمن الخطأ او كما قال الشاعر نحن في ( زمني الخااائن ) وارتفعت أصوات الخيانة ضج الوطن من معظم الاتجاهات ( عملاء سفارات + بعض متن يحل الجوازات الاجنبية ) والمصيبة الكبرى ، هنالك في الفيس بوك وفي الوسائط الإلكترونية من ينادي بعودة حمدوك لمنصب رئيس الوزراء ،، والبعض ما زال يطبل للدكتور حمدود بعبارة ( المؤسس ) بينما نحن نعلم ( بان مصيبتنا وتعاستنا في وجود ( فولكر هي كانت علي (يد حمدوك ) ، ،فهل هو مؤسس ( ام هو متعس لنا ) ويطالب به البعض ان يعود ( هل نضب السودان من العقول …أم ماذا )

اخر المداد

! لماذا لا يتم اعلان قيام الانتخابات وتحديد زمن لها لا يزيد عن ستة شهور ام نظل في التمديد والمط ،، وصناعة الخلافات من أجل مزيد من المط والتمديد ) .

تبا لك يا نيوتن لماذا لم تأكل التفاحة حين سقطت ! ! ! ،، كنا ارتحنا واصبحنا ( مع القطيع ) ولا نشعر بما يحدث الان حولنا ،،،،، وحسبنا الله ونعم الوكيل