الأحد. أبريل 21st, 2024

ناجى مصطفي أمام المحكمة : لم اهدد الحكومة والمواطن ورسالتي للصهاينة

الخرطوم : السياسي

نفى الناشط السياسى المعروف د. ناجى مصطفى، في استجوابه امام المحكمة اليوم (الخميس ) تهديده الدولة او الحكومة او امن وسلامة مواطنيها خلال ظهوره في مقطع فيديو متدوال بوسائل التواصل الاجتماعي وخلفه اشخاص ملثمين ومسلحين متحدثاً فيه حول التطبيع مع الكيان الصهيوني .

ويواجه المتهم ناجي ، تهماً بمخالفته نص المادة (51) من القانون الجنائي السوداني لسنة 91م التي تتعلق باثارة الحرب ضد الدولة ، فضلاً عن اتهامه بمخالفة نص المادتين (5/6) من قانون مكافحة الارهاب السوداني.

في وقت أقر فيه المتهم ناجي خلال استجوابه بالمحكمة بان الصورة والصوت بمقطع الفيديو مستند اتهام (1) في الدعوي يعودان له وان الحديث فيه صادراً منه الإ انه مبتور بحد قوله، مؤكدا بان رسالته التي أراد ايصالها بالفيديو لم يكن يقصد بها انهم جاهزين بسلاحهم مطلقا – وانما كانت رسالة يريد ايصالها لكوهين وزير الخارجية الاسرائيلي والبرهان ولحكومة الكيان الصهيوني بان هؤلاء الشباب الذين يقفون خلفه بالفيديو ويرتدون الشال الفلسطيني يمثلون الشعب السوداني ووجدانه برفض التطبيع.

وبرر ناجي ، في استجوابه بالمحكمة بانه ذكر حديثه بالفيديو محل الاتهام في الدعوي نتيجة لحديث سابق له بفيديو اخر منشور بوسائط التواصل الاجتماعي فهم بصورة خاطئة بانه مع التطبيع ، مبينا بان هذا الفيديو محل الاتهام في الدعوي ما هو الإ رداً علي الفهم الخاطئ للفيديو القديم له بحد تعبيره .

وقال المتهم ناجي ، في خواتيم استجوابه للمحكمة بانه كمحامي وسياسي منع نشر الفيديو في اي موقع الكتروني سوي كان رسمي او شخصي ، وذلك لان فريقه الاعلامي لم يكن يرافقه بمناسبة الزواج – لاسيما وانه دوما يتم بتر ودبلجة اي حديث له ، مبينا بانه تم تصويره في مقطع الفيديو بواسطة هواتف محمولة تخص اشخاص لايعرفهم وهو بمناسبة الزواج الذي لبي دعوتها بالسفر الي ولاية النيل الابيض بـ(بصقيعة) تخص زواج مدير مكتب رئيس حزب العدالة والقانون د.محمد على الجزولى ، مبينا بان مدير مكتب الجزولي لايعرفه ولاتربطه به صلة قرابة وانما لبي دعوة زواجه لانه شخصية سياسية عامة فقط، و حددت المحكمة جلسة اخري في الـ(20) من الشهر الجاري وذلك لتقريرها بشأن توجيه التهمة من عدمها ضد المتهم (ناجي ) علي ذمة الدعوي الجنائية.

About Author

 للإنضمام الي إحدي مجموعاتنا علي الواتس اب اضغط علي الروابط

صحيفة السياسي (1)

صحيفة السياسي (2)

صحيفة السياسي (3)

صحيفة السياسي (4)

صحيفة السياسي (5)