السبت. يوليو 20th, 2024

*شكراً يابرهان..* *لأنك انتصرت لإرادة الشعب..!!*

بالواضح

*فتح الرحمن النحاس

بوقوف البرهان علي منصة الأمم المتحدة مخاطباً كل العالم بلسان (سوداني فصيح)، يكون بالفعل قد (قضي) علي مؤامرة (إختطاف) السودان وشعبه وتجريف (إرادتنا الحرة)، ولولا تلك الإرادة المقدسة، ولولا (عزيمة) جيشنا الذي لايقهر، لكانت المؤامرة ابتلعت السودان وشعبه بلا رحمة تماما كما خطط لها صناع (الفتن السوداء) وأتباعهم العملاء الذين جعلوا من التمرد بندقية (الغدر والخيانة) التي تتكفل بمهمة سفك الدماء والخراب الشامل…وبالفعل كان التمرد قدر أفعاله (القذرة) التي تصدي لها جيشنا الفتي وسقاهم لها (علقماً مرّاً) وفرش الأرض بجثثهم (المنتنة)ورواها بدمائهم (الخبيثة)…انتصر البرهان لإرادة الشعب و(عرًي) صناع المؤامرة أمام كل الدنيا ووضع الأمم المتحدة أمام مسؤولياتها في حفظ الأمن والسلم الدوليين، وحثها بكل الصدق و(الجدية) تصنيف الدعم الصريع (منظمة إرهابية) يجب إجتثاتها وذر رمادها للريح..!!
القائد البرهان يعلم تماماً أن الأمم المتحدة لاترضي لنفسها ولا للعالم أن تعربد فيه (مليشيات مسلحة) تصنع الموت والخراب وتفتقر (للأخلاقيات) الإنسانية ،كماهوحال (مليشيا التمرد) التي عرفت كل الدنيا جرائمها البشعة وإستخدامها (المرتزقة) من دول خارجية ضد شعب السودان، وعليه فإن تصنيفها (تنظيماً إرهابياً) هو الإستحقاق الذي يناسبها…والقائد البرهان أعطي صناع المؤامرة وحوارييها من أبناء السودان الذين (لطخوا) أياديهم بدماء الأبرياء وخانوا شعبهم، أعطاهم (درساً عظيماً) في الوطنية وصدق الإنتماء لشعبنا الصابر الصامد، وعلمهم كيف تكون مواقف (الشرفاء الوطنيين) في ساعة (الحارًة) وكيف تكون (وضاعة العملاء) حينما يبيعون وطنهم وشعبهم (بأثمان بخسة)…لقد هزمهم الجيش والقائد والشعب فأصبحوا خاسرين (يتسولون) علي أبواب أطراف خارجية لتنقذهم من نهايتهم البائسة..ولكن هيهات لهم ذلك بعد الخيانة والوضاعة..؟!!
*شكراً.. يابرهان لقد كنت ومازلت (قدر التحدي) ونلت ومعك جيش السودان الظافر (تقدير ووفاء) شعبكم، وفتحتم صفحة جديدة في تأريخنا الوطني، وأثبتم أن جيش السودان هو (الرقم الصعب والأهم) في معادلة الحكم والسياسة، وأنه الأجدر (بترتيب) الساحة الوطنية علي (الإستقامة) كلما (عطبت) السياسة و(فشل) السياسيون، وأنكم (الحائط الفولاذي) الذي تتحطم عليه أحلام العملاء وأعداء الوطن والشعب…فالحمد لله رب العالمين من قبل ومن بعد الذي (أبطل) المؤامرة ورد كيد الخونة في نحورهم… والتحية للجيش وقيادته… ولانامت أعين الجبناء والخونة والمرتزقة..!!

سنكتب ونكتب…!!!

About Author

 للإنضمام الي إحدي مجموعاتنا علي الواتس اب اضغط علي الروابط

صحيفة السياسي (1)

صحيفة السياسي (2)

صحيفة السياسي (3)

صحيفة السياسي (4)

صحيفة السياسي (5)