الأربعاء. يونيو 19th, 2024

لا للحرب ..شعار تجاوزه الزمن

موازنات..

الطيب المكابرابي

احد الاصدقاء من دعاة لا للحرب اتصل علي للسلام والسؤال عن الحال ثم آخذ الحديث برقاب بعضه الى ان وصلنا مرحلة النقاش حول الاوضاع والمتوقع من حال…
تطرقنا الى عدد من النقاط وكيفية اعادة الوضع الى طبيعته وبما انه من رافعي شعار لا للحرب دخل من هذا الباب ليقول ان البداية بايقاف الحرب ..
قلت نعم لايقاف الحرب فشعاركم لا للحرب تجاوزه الزمن وقد اشتغلت الحرب الان وقضت على كل شئ وهو شعار كان يمكنكم اطلاقه وكل من كريم الصدق وجعفر سفارات وشوقي عبدالعظيم يهددون بالحرب ان لم يطبق الاطاري…
قلت ..نعم لايقاف الحرب ولكن كيف والمليشيا أصبحت بلاقيادة وخرج معظم أو كل مقاتليها بالاصالة عن الميدان وتركوه لقطاع الطرق والنهابين و عتاة مرتكبي الجرائم ؟
قال التفاوض ممكن ..
قلت من يمثلهم وقد مات القائد وهرب من يليه ولم يبق إلا اصحاب الحناجر ومن لايعلمون عن مقاصد واهداف المليشيا وحتى مطالبها اي شئ…
قال هناك في جدة من يملثهم من الضباط..
قلت ومامطالبهم؟
قال ان يتم الاتفاق على دمجهم في الجيش أو اعطائهم مايطلبون مقابل التسريح…
قلت وما المقابل من جانبهم؟
قال الخروج من بيوت الناس والمؤسسات وفتح الممرات .!!!
قلت يااخي لا احد يصدق هذا ولايمكن ان تكون هذه هي المطالب وقد فتح الجيش لهم ابوابه منذ الوهلة الأولى بدور قرارات يتم بموجبها استيعاب كل من بلقي السلاح وينضم الى القوات المسلحة….قلت المطالب يااخي ليست لهؤلاء وانما لاولئك الذين ورطوهم من السياسيين الذين يريدون من التفاوض بابا للسطو على الحكم من جديد …
المشكلة ماعادت في الانضمام أو الدمج في الجيش وانما في من يقود هذه المليشيا من السياسيين واهداف من يقاتلون المواطن الان …
لم اشعر بان لصديقي قناعة بما قلت وكل من يساند المليششيا من الساسة سيهز كذلك راسه الان ولكنا نقول ان على أكتاف هذا الشعب رؤوس بلاقنابير…
فابحثوا ورددوا شعارا جديدا مفاده نعم لايقاف الحرب ولكن بشروط المواطنين …

وكان الله في عون الجميع

About Author

 للإنضمام الي إحدي مجموعاتنا علي الواتس اب اضغط علي الروابط

صحيفة السياسي (1)

صحيفة السياسي (2)

صحيفة السياسي (3)

صحيفة السياسي (4)

صحيفة السياسي (5)