الأربعاء. يونيو 19th, 2024

الدلنج وفتنة لاتبقي؛؛؛؛

يوسف عبد المنان

ماكنا في كردفان نعاني ضيق تعايش
لو ساد فينا أهل البصائر
الدلنج مدينة العلم والنور والمعهد والسير الأمين على عيسى تمشي بقدميها الحافية على حافة الهاوية وقبل أن تسقط عروس الجبال في الفتنه نقول
ماضاقت أرض الدلنج بأهلها مهما ضاقت النفوس الخربة وسعى البعض للفتنه للعيش في كنفها والتكسب من دماء الأبرياء ونفخوا في كير العصبية البغيض تبقى الدلنج مدينة السماحة والجمال والأناقة والحضارة والثقافة مدينة الناس( النضاف) والنساء الماجدات مدينة حتى مجانينها يداعبون الأصحاء
ماذا حدث؟؟ الجميع يعلم أن بداية الفتنه الحالية بمحاولة التمايز على الاثنية والبندقية اصطفت القبائل التي تسمى عربا وراء بندقية الدعم السريع والنوبه لجاو لبندقية الحركة الشعبية ووقف الجيش وهو يواجه خصمين كلاهما يتربص به
حتى فقد الجيش هيبته وبلغ به الحال ان جاءه رجلا من عمد الحوازمة يسعى ويطلب منه تسليم مفاتيح القيادة للدعم السريع نظير ضمانه منه بسلامة قائد الجيش كما حدث في الدبيبات؛؛؛ ولو كان الجيش في عافيته لما تجرأ عليه أمثال هؤلاء
طلب وفدا من الحوازمة الدعم السريع احتلال لمدينة الدلنج جهرا من خلال بيان منشور في الإعلام وكانت تلك بداية الفتنه ليذهب وفدا اخر من الإدارة الأهلية لقبائل النوبه ويلوذ بحماية الحركة الشعبية ويطلب منها حماية السكان من خطر الدعم السريع الذي اصطف من ورائه البقارة أو هكذا يزعمون والحركة الشعبية اصطف من ورائها الجيش الشعبي وهكذا يروجون
بين الدعم السريع والحركة الشعبية اتفاقا مرعي من قبل الكفيل الإماراتي بالعمل معا وتوحيد البنادق لإسقاط الجيش في الخرطوم وإقامة نظام جديد يقتسم فيه السلطه القوى المدنية والقوى العسكرية التي تورث الجيش بافتراض انه مهزوم
لكن ذلكم الاتفاق لم يتنذل لأرض الواقع رغم أن ضامنه هو عبدالله حمدوك حليف النوبه وابن الحوازمة وهو أكثر شخص مؤهل للعب دور في إطفاء حريقا نراه رأي العين قريبا ويراه آخرين بعيدا والحركة الشعبية والدعم السريع كلاهما يكتمان الاتفاق الا ضابطا يدعي ماكن الصادق أو الصادق ماكن لاادري أيهما صحيح تحدث في تسجيل مبزول في الفضاء يوم احتفال عمدة دار بخوته في الفرشاية بهزيمة الجيش واحتلال الدعم السريع للمنطقه قال ماكن وهو شخص ماكن الجسد (اننا في الدعم السريع لانقاتل الحركة الشعبية ونحن متفقين على العدو المشترك ونحن في الدعم ماعندنا دين)
ولكن الحركة الشعبية هاجمت الدلنج أكثر من مرة وصدتها القوات المسلحة
وحسب مصادر في أبوظبي فإن اتفاق الدعم السريع والحركة الشعبية نص على تقاسم إقليم كردفان تؤول كل شمال وجذء من غرب كردفان باستثناء الجبال الغربية ومحلية القوز إلى الدعم السريع وكل جنوب من حدود محلية الدلنج ولقاوة والعباسية ورشاد إلى الحركة الشعبية؛؛ من ينفي وجود هذا الاتفاق الذي وقعه عبدالعزيز الحلو ويوسف عذت مستشار حميدتي الذي مثل فى هذه الحالة مصالح بعض من أهل كردفان
الان قد احتشدت النفوس بالشر وبات الدلنج قريبا من الموت الجماعي ولكن الامل في وعي الإدارة الأهلية وخاصة كبارها
ورموزها بتقديم مصلحة الاهل وإنقاذ المدينة من السقوط في الفتنه
والأمل في أن تستنهض همة الجيش ويحمي جميع مكونات المدينة وإبعاد حشود الدعم السريع التي وصلت حي المطار والسوق الشعبي كما يقول البعض وفي ذات الوقت كفكفت تمدد الحركة الشعبية في أحياء المدينة الغربية
متى ينهض الفريق شمس الدين كباشي بمسؤولياته نحو منطقته وأهله وقد شغل نفسه بما يراه أهم من تلك المنطقة وتركت للدعم السريع يعبث بها من الأبيض إلى الدلنج والحركة الشعبية تعبث بالطريق من الكرقل إلى كيقا
الهم ببركة هذا المساء ان تحمي الدلنج من شياطين الموت.

About Author

 للإنضمام الي إحدي مجموعاتنا علي الواتس اب اضغط علي الروابط

صحيفة السياسي (1)

صحيفة السياسي (2)

صحيفة السياسي (3)

صحيفة السياسي (4)

صحيفة السياسي (5)