الأربعاء. يوليو 24th, 2024

تظاهرات في شارع الستين

موازنات
الطيب المكابرابي


مقطع فيديو لمتظاهرين قيل أنهم في شارع الستين بالخرطوم تم تداوله خلال يوم امس بكثافة..
المتظاهرون هؤلاء والذين كانوا يرددون شعارات تنادي بالديمقراطية والحكم المدني ووقف الحرب…
من نظرة واحدة الى مظهر المتظاهرين يستطيع كل عاقل أو من له راس فوق كتفين ان يتبين حقيقة ان هذا الموكب أو هذه المظاهرة صناعة الجنجويد وذلك من كثرة اللافتات المحمولة الدالة على وجود مال يتم الصرف منه بسخاء ثم ان الاعلام المرفوعة كذلك ومن مظهرها انها فاخرة دليل آخر على الثراء وكثرة المال لدى المنظمين وهو امر لا يتوفر لمواطنين عاديين نهبت المليشيا كل مايملكون ومنعتهم من الخروج لمزاولة الاعمال فماعاد لهم مال بل ماعاد لهم وجود أصلا في شارع الستين..
مجموعات استنفرتها المليشيا لصناعة هذه التظاهرة وهم في غالبهم من عسكر الحنجويد الذين ارتدوا الزي المدني للتغبيش والتلفيق مثلما يفعلون باستمرار فيما تزيا بعضهم زي رجال الشرطة والمرور امعانا واصرارا على الوصول بالكذب حتى آخر نقطة ممكنة وإن يقولوا للناس الخرطوم امنة وإن الشرطة تعمل وهم من استولوا على مقار الشرطة ودمروها وقتلوا حتى ماوجدوه في وحدة الكلاب البوليسية ..
تفكير قحت يقود هؤلاء ومخططات قحت وسعيها الحثيث لايجاد موطئ قدم اورد هؤلاء الموت والتدمير والقضاء على قوة كانوا يمتلكونها وشباب غض مات بسببهم بعشرات الالاف..
قيادات الاطاري التي تتحرك من عاصمة الى عاصمة تدير المعركة دون علم من اكثرية مقاتلي المليشيا بل و بجهل من قياداتهم الاهلية التي دفعت بهم ولاتزال تدفع بكثيرين منهم الى اتون المحرقة بعد ان قبضوا الثمن ويدفعون بهؤلاء ثمنا لماقبضوه …
أين هو المواطن الذي يتظاهر في الخرطوم وفي اي بيوت يقيم هؤلاء والعالم يشهد بان كل البيوت احتلها المتمردون وطردوا اهلها العزل بقوة السلاح؟؟ثم أين هي الاموال التي تنفق بمثل هذا الحجم على مسيرة صغيرة اعتاد السودانيون ان تكون معتمدة على الحناجر والتصفيق …
ستستمر جماعة الاطاري في سعي دؤوب وخركة لا تتوقف واستغلالا لهؤلاء حتى تبلغ غايتها أو يفنى كل من قبض الثمن او تراوده نفسه في تجريب ذات اللعبة وببلادة لم تستطع كشف الحقيقة حتى بعد كل الذي حدث للمتمردين والمرتزقة من عرب الشتات ودول الجوار والخونة المتعايشين مع التمرد والخونة والعملاء..
سيستمر الكذب والخداع والغش طابعا للمتمردين ولن يتوقفوا عن صناعة مثل هذه التظاهرة وهم من صنعوا الاف المواقف الكاذبة وزوروا كثيرا من الحقائق دون علم بان الناس يضحكون مما يفعلون …

وكان الله في عون الجميع

About Author

 للإنضمام الي إحدي مجموعاتنا علي الواتس اب اضغط علي الروابط

صحيفة السياسي (1)

صحيفة السياسي (2)

صحيفة السياسي (3)

صحيفة السياسي (4)

صحيفة السياسي (5)