الأربعاء. يوليو 24th, 2024

أيـــام وليالـــي في أديـــس ابابـــا”2″ يكتبها مصطفى محكر

نزلنا في دايزي هوتيل ..أستقبلنا موظف الاستقبال ومعه وزميلته “جميلة الملامح” بودٍ لأفت .”دايزي” فندق يتألف من 9 أدوار ، يقع في منطقة بولي السياحية ، “أسعاره تتراوح بما يعادل بالجنية السوداني 20 الى 36 الف ” في هذه اللحظة تذكرت فنادق ودمدني وبورتسودان والمبالغة في الاسعار .. هنا تقدم “مجانا” وجبة فطور “بوفيه مفتوح” ،ويقدم الشاي والقهوة مجانا طوال اليوم .. ويتم تزويد النزلاء بالشامبو والصابون وتغيير الفرش عند كل صباح مع توفر النت . للمقارنة طافت بذهني “شقق مفروشة اسمها القمة بودمدني” يومها ب 50 الف جنيه ..الكهرباء مقطوعة وأغلب أيام الاسبوع عليك بشراء”الموية” بالصفيحة ..ولن تساءل عن خدمة النت او وجبة فتلك أحلام بعيدة المنال..!!!.
نعم ..كثيرون عبروا بصدقهم بصرف النظر عن دينهم ..ونحن لازلنا نرابط “وهماً” بأننا أفضل شعوب الأرض .. فحينما أدلعت حرب الخرطوم ، لم تفتح بقية المدن أبوابها برحابة للنازحين بل رفعوا الاسعار لحد اللامعقول فكانت بعض المدارس سكن بديل.
من ضمن حكايات”أديس ابابا” قصة الفتاة “حنا” التي تعمل في إحدى المطاعم السودانية .بكت بحرقه على ضياع أجمل أيامها في أم د رمان التي عاشت فيها سنوات طوال وفارقتها بسبب الحرب..وهي ظلت تردد سنعود يوما الى ام درمان التي عشقناه. “نواصل””مصطفى محكر”

About Author

 للإنضمام الي إحدي مجموعاتنا علي الواتس اب اضغط علي الروابط

صحيفة السياسي (1)

صحيفة السياسي (2)

صحيفة السياسي (3)

صحيفة السياسي (4)

صحيفة السياسي (5)