الدفاع المدني: الفيضانات تُشكل خطورة على مناطق عديدة في «الخرطوم»


الخرطوم، 1 أكتوبر 2025 – كشف مساعد المدير العام للدفاع المدني اللواء قرشي حسين، الأربعاء، عن محاصرة مياه الفيضانات لـ7 مناطق في ولاية الخرطوم بسبب ارتفاع مناسيب النيل.

وقال قرشي حسين، لـ”سودان تربيون”، إن “المياه تحاصر مناطق الريف الجنوبي، منطقة الجموعية، العزوزاب، الكلاكلة القلعة، إضافة إلى الشقيلاب، الفكي هاشم، ود رملي، توتي”.

وأفاد بأن هذه المناطق تشكل خطورة، حيث وضع الدفاع المدني ارتكازات فيها، مشددًا على أن الأوضاع تحت السيطرة، كما لا توجد أضرار في المناطق السكنية وهي محمية بالجسور الواقية حتى اللحظة.

وأشار إلى أن الدفاع المدني نشر ارتكازات ويتابع مناسيب النيل على مدار اليوم، وأنه على استعداد للتدخل السريع في المناطق التي يحدث فيها تسريب أو كسور.

وأوضح أن الولايات المهددة بارتفاع مناسيب النيل هي: النيل الأزرق، سنار، الجزيرة، النيل الأبيض، الخرطوم.

وأفادت وزارة الزراعة والرعي بحدوث انخفاض في المياه الواردة من إثيوبيا، حيث نقص الوارد إلى 382 مليون متر مكعب بدلًا من 633 مليون متر مكعب وردت أمس الثلاثاء.

وتحدثت الوزارة عن ارتفاع نهر النيل في قطاع الخرطوم ــ كبجار، داعية المواطنين القاطنين على ضفاف النيل إلى اتخاذ إجراءات لحماية أرواحهم وممتلكاتهم.

والثلاثاء، ذكرت وزارة الري أن الفيضانات وارتفاع مناسيب النيل والأنهار الفرعية في البلاد تزامن مع تصريف مياه بحيرة سد النهضة في إثيوبيا، إضافة إلى التغييرات المناخية وتأخر هطول الأمطار.

في السياق، أطلقت غرفة طوارئ محلية وادي حلفا، الأربعاء، تحذيرًا عاجلًا إلى جميع المواطنين القاطنين على ضفاف نهر النيل بامتداد المحلية، لتوخي الحيطة والحذر، تحسبًا لأي طارئ بسبب ارتفاع منسوب النيل.

وقال عضو في لجان مقاومة وادي حلفا لـ”سودان تربيون” إن هناك ارتفاعًا في منسوب مياه النيل في بحيرة النوبة إلى مستويات قياسية، وتوقع زيادة في مناسيب النيل خلال الأيام القادمة.

وأكد عضو في لجان المقاومة أن الوضع الحالي يتطلب استعدادًا شاملًا من قبل المجتمع.

وطالب المواطنين بإخلاء المناطق المنخفضة، وتجنب الطرق التي قد تغمرها المياه، ودعا إلى أهمية التنسيق والتعاون بين الأهالي والسلطات المحلية لتقليل المخاطر المحتملة.

وانهارت معظم الحواجز الترابية التي شيدها الأهالي في العديد من المناطق، حيث بدأت المياه تتدفق إلى داخل الأحياء السكنية، وفقًا لمنشورات نشرها متطوعون وناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي.

ويعاني السودان في كل عام من سيول وفيضانات تؤدي إلى وفاة العشرات وتلحق أضرارًا بالمنازل والحقول الزراعية، نظرًا لضعف البنية التحتية التي تعرضت لتدمير واسع في النزاع القائم.



Source link

أطباء: مقتل وإصابة 37 مدنيًا في أحدث قصف على «الفاشر»


الفاشر، 1 أكتوبر 2025 ــ كشفت شبكة أطباء السودان، الأربعاء، عن مقتل وإصابة 37 مدنيًا في قصف شُن على أحياء الفاشر بولاية شمال دارفور، غربي السودان.

وكثفت الدعم السريع منذ أغسطس الماضي هجماتها الجوية والبرية على مدينة الفاشر في محاولة لبسط سيطرتها الكاملة على آخر معاقل السلطة المركزية في إقليم دارفور.

وقالت شبكة أطباء السودان في بيان، إن “قوات الدعم السريع ارتكبت مجزرة مروعة في الفاشر، حيث أسفر القصف الصاروخي المتعمد والقصف بالمسيرات عن مقتل 16 مدنيًا بينهم 3 نساء، وإصابة 21 آخرين بينهم 5 أطفال”.

وأدانت الشبكة ما وصفته بالاستهداف المتعمد لأحياء مدينة الفاشر، مشددة على أن “ما يجري في الفاشر ليس مجرد قصف، بل إبادة جماعية ترتكبها الدعم السريع أمام أنظار العالم”.

وحمل البيان المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي مسؤولية استمرار الجرائم في الفاشر، مطالبًا بتحرك فاعل يوقف آلة القتل، ويفرض ممرات إنسانية آمنة، ويضع حدًا لاستهداف المستشفيات والأسواق والنساء والأطفال.

وأسفرت الهجمات التي تشنها الدعم السريع عن مقتل العشرات وتشريد آلاف الأسر التي اضطرت للنزوح نحو مناطق أكثر أمنًا داخل وخارج المدينة.

وكانت تنسيقية لجان مقاومة الفاشر  قالت في بيان الأربعاء  إن”طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت تجمعًا للمدنيين في حي الدرجة الأولى، مما أسفر عن سقوط ثمانية شهداء وفق الإحصائية الأولية، إضافة إلى عشرات الجرحى والمصابين”.

ويُعد حي الدرجة من أكثر المناطق اكتظاظًا بالمدنيين في الفاشر، إذ تحول خلال الشهور الماضية إلى مأوى لآلاف النازحين الفارين من مناطق القتال داخل المدينة وأطرافها، حيث كان يستضيف سابقًا مقرات المنظمات الدولية والإقليمية وعددًا من المسؤولين ورجال الأعمال.

ويأتي الهجوم الجديد بعد نحو أسبوعين من قصف دموي نفذته الدعم السريع في 19 سبتمبر المُنصرم، واستهدف مسجدًا ، ما أدى إلى مقتل 75 مدنيًا بينهم أطباء وقادة أهليون ومسؤولون حكوميون، وهي حادثة قوبلت بإدانات دولية وإقليمية واسعة وسط مطالبات بمحاسبة الجناة.

ومع مواصلة هجمات الدعم السريع على المدنيين في عاصمة شمال دارفور، فإن الأوضاع المعيشية للسكان آخذة في التدهور المريع، حيث يعيشون أوضاعًا إنسانية بالغة القسوة في ظل نقص وانعدام الغذاء والدواء بسبب الحصار المتطاول الذي تفرضه الدعم السريع.



Source link