حكومة شمال كردفان تستنكر استهداف المليشيا للمواطنين العزل بقرية اللويب بادارية طقت شرق الأبيض بمسيرة


ادانت حكومة شمال كردفان في بيان لها الاثنين استهداف مليشيا اسرة دقلو الارهابية للمواطنين العزل بقرية اللويب بادارية طقت شرق مدينة الابيض بمسيرة مما خلف عدد من الشهداء والجرحى واكدت ان المليشيا المتمردة ظلت ترتكب أفظع الجرائم والانتهاكات في المواطنين العزل.

وفيما يلي نورد نص البيان:

ادانة واستنكار

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى في كتابة الكريم.( اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله علي نصرهم لقدير)

ظلت مليشيا التمرد الارهابية تواصل انتهاكاتها البربرية وقتلها للابرياء العزل من المواطنين بكل انواع الاسلحة وهاهي اليوم توجه اسلحتها في قتل المواطنين الابرياء العزل بقرية ( اللويب بادارية خور طقت) اثناء تواجدهم في سرداق للعزاء بالمنطقة وتصيبهم بمسيرة غادرة في جريمة جديدة تضاف الي جرائمها المتكررة ضد المواطنين المدنين دون وجه حق

وبهذا تدين وتستنكر حكومة ولاية شمال كردفان ولجنة الامن والمواطنين كافة ماتم من اعتداء غاشم علي قرية اللويب.القرية الآمنه المطمئنه حيث استشهد علي إثر هذا الهجوم نفر كريم من ابناء وبنات واطفال المنطقة في مشهد حزين ظل يتكرر طوال فترة هذه الحرب اللعينة.

الحادث الاليم والهجوم الغاشم الظالم علي المواطنين الابرياء في قرية اللويب والذي خلف عشرات الشهداء والجرحي والمصابين من النساء والاطفال والشيوخ بالمنطقة يجب ان ينظر له المجتمع الدولي بعين الاعتبار والادانة والتحرك الفوري من اجل تصنيف هذه المليشيا كمنظمة ارهابية بربرية تمارس جرائمها ضد المدنين العزل وتنتهك الحرمات وتسفك الدماء بدوافع عرقية واثنية.

ومن هنا تناشد حكومة شمال كردفان المجتمع الدولي والمنظمات الاممية للقيام بواجبها كاملا من اجل ردع هذه المليشيا الباغية الاجرامية بصورة عاجلة وحاسمة.

رحم الله الشهداء واسكنهم فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا وجعل الله البركة في اهلهم

انآ لله وإنا إليه راجعون

الناطق الرسمي لحكومة شمال كردفان

سونا



Source link

مجلس التنسيق الإعلامي لشركة كهرباء السودان يعلن عن اشادات بجهود العاملين في قطاع الكهرباء


أصدر مجلس التنسيق الإعلامي لشركة الكهرباء بيانا يوم الأحد تناول فيه إشادات القيادات بجهود العاملين في الشركة التي أدت لتقدم ملموس في استقرار الامداد الكهربائي وفيما يلي نص البيان :

يُعلن مجلس التنسيق الإعلامي لشركة كهرباء السودان عن إشادات قيادية واسعة بالجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في شركات التوليد والنقل والتوزيع، تقديراً لما تحقق من تقدم ملموس في الأداء، واستقرار في الإمداد الكهربائي، وتوسّع الخدمات في مختلف الولايات.

وأعربت اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة عن تقديرها لإنجازات قطاع الكهرباء بولاية الخرطوم، مشيدة بتحسين الشبكات وجودة الخدمات. كما أثنى والي الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، على توسّع التغطية الكهربائية، مؤكداً أن ذلك يعكس روح المسؤولية والانتماء الوطني للعاملين.

وفي إقليم النيل الأزرق، أشاد حاكم الإقليم – رئيس لجنة الأمن – بسرعة استجابة شركة كهرباء السودان لتنفيذ القرار رقم (100) الصادر في 27 أكتوبر 2025م لاستعادة التيار الكهربائي، وما تحقق من نتائج ميدانية فاعلة بفضل التعاون بين فرق الكهرباء والجهات الأمنية.

ونفّذت الأطقم الفنية خططاً عاجلة لتأمين عمليات التوليد والنقل والتوزيع وضمان التشغيل الآمن للمحطات، مع تحقيق تغذية كاملة لبوستر الروصيرص ومحطة سوق النيل الأبيض، وتغذية جزئية لمحطة الدمازين والمرافق الحيوية، مع إعطاء الأولوية للمرافق الطبية والخدمية الأساسية.

وفي إطار الجهود المستمرة لحماية الشبكة القومية، تواصل الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء حملاتها الميدانية لإزالة المخالفات والتوصيلات العشوائية، وتطبيق اللوائح المنظمة لحماية العدادات والمال العام.

ويؤكد مجلس التنسيق الإعلامي أن هذه الجهود تأتي ضمن تعزيز استدامة الخدمة الكهربائية وحماية البنية التحتية الوطنية، معرباً عن تقديره لدعم القيادة العليا في الدولة، ومؤكداً استمرار الشركة في أداء دورها الوطني بكفاءة ومسؤولية عالية.

سونا



Source link

المكتب التنفيذي للجالية السودانية بإثيوبيا يصدر بيانا حول الاجتياح الوحشي والانتهاكات الخطيرة في مدينة الفاشر وبَارا


أصدر المكتب التنفيذي للجالية السودانية بإثيوبيا بيانا حول الاجتياح الوحشي والانتهاكات الخطيرة في مدينة الفاشر وبَارا.

وفيما يلي تورد سونا نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان من المكتب التنفيذي للجالية السودانية بإثيوبيا

حول الاجتياح الوحشي والانتهاكات الخطيرة في مدينة الفاشر وبَارا

الحمد لله القائل:

«وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ» (إبراهيم: 42)،

والصلاة والسلام على رسول العدالة والرحمة، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

إلى أبناء شعبنا السوداني الأبي،

وإلى الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي،

وإلى المنظمات الحقوقية والإنسانية كافة،

إننا في المكتب التنفيذي للجالية السودانية بجمهورية إثيوبيا، ندين بأشد وأقسى العبارات ما قامت به مليشيا الجنجويد من اجتياح وحشي وهمجي لمدينتَي الفاشر وبَارة، وما صاحب ذلك من جرائم دموية وانتهاكات مروعة ضد المدنيين العزل، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والدينية والقوانين الدولية.

لقد ارتكبت هذه المليشيا جرائم قتل جماعي وسلب ونهب، وترويع للنساء والأطفال والشيوخ، إضافة إلى حرق الأسواق والمنازل، وتهجير آلاف الأسر، وارتكاب أفعال ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وفقًا للقانون الدولي الإنساني.

«وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ» (البقرة: 190)

وقال صلى الله عليه وسلم:

«من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة، جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه: آيس من رحمة الله»

وبناء على هذه الحقائق، فإننا نُحمِّل مليشيا الجنجويد كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية والجنائية عن كل ما وقع من:

– جرائم القتل الجماعي والتصفية العرقية،

– الاعتداء على المدنيين والمنشآت،

– نهب الممتلكات وتخريب البنية التحتية،

– الاعتداء على النساء وانتهاك الكرامة الإنسانية.

وفي الختام، نترحم على شهدائنا الأبرار، ونسأل الله الشفاء العاجل لجرحانا، والصبر والثبات لأهلنا في دارفور وكل ولايات السودان، ونسأله أن يحفظ بلادنا من الفتن، وأن يوحّد صفوف شعبنا خلف مشروع وطني جامع وعادل.

«إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ»

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المكتب التنفيذي للجالية السودانية – إثيوبيا

التاريخ: ٢٩ اكتوبر ٢٠٢٥م

سونا



Source link

مصر.. بيان رسمي بعد شائعات حول نهر النيل


نشرت وزارة الموارد المائية والري المصرية بيانا ردا على ما يتم تداوله بشأن ارتفاع مناسيب المياه في عدد من المناطق على مجرى نهر النيل وفرعيه رشيد ودمياط.

وأشارت الوزارة إلى أن هناك نية مُتعمَّدة لخلق بلبلة عبر نشر هذا المحتوى في توقيت متزامن مع تنفيذ “المشروع القومي لضبط النيل”، الذي يهدف إلى إزالة جميع التعديات على مجرى النيل وفرعيه، ورفع كفاءة المجرى المائي لزيادة قدرته على تمرير التصرفات المائية بأمان.

أسباب ارتفاع المناسيب: إدارة منظومة مائية وليست كوارث طبيعية

أوضحت الوزارة أن الغمر الذي لوحظ في بعض أراضي “طرح النهر” على امتداد النيل وفرعيه ناتج عن إطلاق تصرفات مائية إضافية ضمن خطة إدارة المنظومة المائية، وذلك للتعامل مع الزيادات في الواردات المائية، سواء كانت ناتجة عن:

الفيضان الطبيعي الموسمي، أو
ما يُعرف بـ “الفيضان الصناعي” الناتج عن تصرفات غير منضبطة أو مفاجئة في أعالي النهر (خاصة من منابع النيل).

وشدّدت على أن أراضي طرح النهر تُعد جزءًا أصيلًا من القطاع المائي للنهر وفقًا للقانون، وأن غمرها خلال فترات ارتفاع الواردات المائية هو أمر طبيعي في سياق إدارة الموارد المائية، ولا يُعدّ كارثة أو خللًا في المنظومة.

إجراءات فنية عاجلة لحماية المنشآت والبيئة

وأكدت الوزارة أنها تتخذ إجراءات فنية عاجلة لتصريف المياه الزائدة عبر فرعي النيل (رشيد ودمياط)، بهدف:

ضمان سلامة المنشآت المائية،
الحفاظ على كفاءة وتوازن النظام المائي،
وحماية النهر من التلوث الناتج عن تراكم المياه الراكدة أو اختلاطها بمصادر ملوثة.

كما أوضحت أن جميع قرارات التصرف بالمياه تتم بتنسيق كامل مع الجهات المعنية داخل مصر، ووفق خطط مدروسة تراعي قدر الإمكان الفاصل الزراعي بين الموسمين الصيفي والشتوي، لتقليل التأثيرات على الزراعات القائمة.

تحذير مسبق من التعديات

وأشارت الوزارة إلى أنها أخطرت الجهات والسلطات المحلية مسبقًا بضرورة إزالة جميع أشكال التعديات على جانبي المجرى المائي، لتفادي:

ارتفاع المناسيب،
أو حدوث أضرار أثناء تنفيذ أعمال الموازنات المائية.

وفي سياق متصل، كانت مدينة أشمون بمحافظة المنوفية قد طلبت مطلع الشهر الجاري من المواطنين والمزارعين المقيمين في أراضي طرح النهر إخلاء منازلهم وأراضيهم، نظرًا لارتفاع منسوب المياه في فرع النيل، محذرة من أن هذا الارتفاع قد يؤدي إلى غمر واسع النطاق لتلك الأراضي والمباني المقامة عليها.

وشدّدت المدينة على ضرورة توخي الحذر، وعدم زراعة أي محاصيل حاليًّا في تلك المناطق، تجنبًا للخسائر الاقتصادية والمخاطر الأمنية.

المصدر: RT



Source link

الفرقة السادسة تصد هجومًا عنيفا للمليشيا الإرهابية على الفاشر وتكبدها خسائر فادحة


تمكنت قيادة الفرقة السادسة مشاة بالفاشر ، والقوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، والقوات المساندة في الفاشر من صد هجوم عنيف شنته المليشيا الإرهابية على المدينة من خمسة محاور شملت الجنوبي، الجنوبي الشرقي، الشمالي، الشمالي الشرقي، ومحور إضافي فرعي .

واكدت الفرقة أن الهجوم بدأ في الساعة الثالثة صباحًا، واستخدمت فيه المليشيا المشاة والمركبات القتالية والمدرعات والمصفحات، مستعينين بأعدادٍ كبيرة من المرتزقة القادمين من كولمبيا وتشاد وجنوب السودان وأفريقيا الوسطي من مهندسين وقناصة جندتهم تلك المليشيا بدعمٍ خارجي، وتحت غطاءٍ كثيف من القصف المدفعي والمسيرات الاستطلاعية والانتحارية.

وكشفت الفرقة أن قواتها قد كبدت المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، ودمرت عددًا من المركبات القتالية، وتعطيل أخرى والاستيلاء على بعضها، فيما هلك العشرات من المهاجمين وفر الباقون منهم إلى خارج المدينة، تاركين جثث قتلاهم ملقاة في الشوارع والأزقة.

وأضافت الفرقة أن قواتها قد سجّلت بهذا الانتصار الكبير، الذي حققته الإنتصار رقم (266) في سلسلة الانتصارات الكاسحة على المرتزقة المأجورين، وقالت أن الأفراح عمّت مدينة الفاشر، وارتفعت تكبيرات وتهليلات قواتها في سماء المدينة، تزامنا مع زغاريد فدائيات الفاشر الصامدات، لترتفع المعنويات إلى عنان السماء.

واكدت الفرقة السادسة مشاة للشعب السوداني أن قواتها صفٌّ واحد وقلبٌ واحد ، ورجالها في مقدمة كل المحاور، ولن يُؤتى السودان من فاشر السلطان. وختمت موجزها الحربي سائلة الله الرحمة والمغفرة لشهدائها الابرار ، والشفاء العاجل للجرحى والمصابين، والعودة الآمنة للمفقودين.

سونا



Source link

مجلس السيادة ينفي بشكل قاطع وجود مفاوضات مع المتمردين في واشنطن


مجلس السيادة الانتقالي ينفي بشكل قاطع ما تم تداوله في بعض الوسائل الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بين القوات المسلحة السودانية والمتمردين في واشنطن .

وأكد المجلس أن ما يُتداول عارٍ تمامًا من الصحة، موضحًا أن موقف الدولة ثابت وواضح تجاه أي حوار أو تسوية، وهو الالتزام بالحل الوطني الذي يحفظ سيادة البلاد ووحدتها واستقرارها وحقوق الشعب السوداني .

إعلام مجلس السيادة الانتقالي



Source link

بيان توضيحي مهم من المكتب الصحفي لوزارة الثقافة والإعلام والسياحة


أصدر المكتب الصحفي بوزارة الثقافة والإعلام والسياحة بياناً توضيحياً مهماً بشأن مهمة الناطق الرسمي باسم الحكومة، وفيما يلي نص البيان:
وردتنا العديد من التساؤلات والاستفسارات في الآونة الأخيرة بشأن طبيعة مهام وزارة الثقافة والإعلام والسياحة، ودورها فيما يتعلق بالناطق الرسمي باسم الحكومة، خاصة في ظل عدم صدور بيانات باسم الناطق الرسمي خلال الفترة الماضية. وعليه، وإيماناً منا بأهمية الشفافية وحرصاً على توضيح الحقائق للرأي العام، نود توضيح الآتي:
منذ تعيين وزير الثقافة والإعلام والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر للمرة الثانية يوم الخميس 17 يوليو 2025م، وانضمامه إلى حكومة الأمل، وبعد أدائه للقسم مباشرة، أُبلغ بأن وزارة الثقافة والإعلام والسياحة ليست معنية بشؤون الناطق الرسمي باسم الحكومة.
وقد صدر هذا القرار عن حكومة الأمل، شأنه شأن القرارات الأخرى المتعلقة بدمج بعض الوزارات وفصل أخرى، وذلك في إطار الهيكلة الحكومية الجديدة، ووفقاً لرؤية رئيس الوزراء.
ومن هذه الزاوية، يؤكد المكتب الصحفي بأن وزارة الثقافة والإعلام والسياحة تعمل في تناغم مع بقية الوزارات في الحكومة، ملتزمة التزاماً تاماً بتوجيهات ومبادئ الحوكمة الرشيدة، وبأحكام الخدمة المدنية، والإجراءات الإدارية المؤسسية، وذلك سعياً لتغيير المفاهيم القديمة.
ويأتي هذا التوضيح من منطلق الشفافية، واستشعاراً للمسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه الشعب السوداني الكريم، خاصة بعد تزايد الحديث مؤخراً حول مهام الناطق الرسمي باسم الحكومة. ولأن هذه المهام كانت سابقاً تتبع لوزارة الثقافة والإعلام قبل تشكيل حكومة الأمل، وقبل تعديل اسم الوزارة نفسها وتوسيع اختصاصاتها لتصبح وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بعد تشكيل حكومة الأمل.
اليوم، وبعد انقضاء التسعين يوماً الأولى منذ تعيين الوزير الإعيسر، ومع تحميل الوزارة تبعات خارج حدود مسؤولياتها الرسمية، وهي مهام لا تندرج ضمن اختصاصها، نرجو أن يكون واضحاً أن سبب عدم صدور بيانات باسم الناطق الرسمي من وزارة الثقافة والإعلام والسياحة خلال الفترة الماضية، هو أن مهام الناطق الرسمي لا تتبع للوزارة حالياً، وفق رؤية حكومة الأمل.
وعليه، ليس من الموضوعي تحميل الوزارة أعباءً خارج نطاق اختصاصاتها المحددة، مع التأكيد على أن الوزارة ستقوم بكل ما هو مطلوب وفق اختصاصاتها المحددة، وما يمليه الواجب الوطني.
نسأل الله التوفيق والسداد للجميع، وأن يعيننا على خدمة وطننا، كلٌّ حسب تكليفه، واختصاصه، وصلاحياته المعروفة، بما يحقق آمال وتطلعات شعبنا العظيم.

والله ولي التوفيق.
المكتب الصحفي وزارة الثقافة والإعلام والسياحة
السبت 18 أكتوبر 2025



Source link

حكم المحكمة الجنائية الدولية بإدانة المجرم علي كوشيب انتصار للضحايا وللعدالة


ترحب حركة العدل والمساواة السودانية بالحكم التاريخي الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية بتاريخ 6 أكتوبر 2025، والقاضي بإدانة المجرم علي محمد علي عبد الرحمن، الشهير بـ”علي كوشيب”، في أكثر من 27 تهمة من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها ضد الأبرياء في إقليم دارفور.

إن هذا القرار يمثّل انتصاراً عظيماً للضحايا الذين عانوا من القتل والاغتصاب والتشريد والتعذيب على أيدي الميليشيات الإجرامية التي قادها كوشيب وغيره من مجرمي الحرب. كما يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن العدالة قد تتأخر، لكنها لا تسقط بالتقادم، وأن المجرمين لن يفلتوا من العقاب مهما طال الزمن أو تبدلت الظروف.

هذه الإدانة تُعد ثمرة من ثمار نضالات الحركة ورفاقها في قوى الكفاح المسلح، ونتاجاً لصمود عموم السودانيين المدافعين عن العدالة، وقد تجسدت اليوم في قرار المحكمة الدولية. وهي رسالة واضحة لمجرمي مليشيا الدعم السريع ولكل من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء في السودان، بأن العدالة ستلاحقهم حيثما كانوا.

وتدعو الحركة المؤسسات العدلية الوطنية إلى الالتزام بتنفيذ ما ورد في اتفاقية جوبا لسلام السودان بمثول المطلوبين أمام المحاكم الجنائية، كما تدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة دعم مسار العدالة والإنصاف، والوقوف إلى جانب الضحايا، وتقديم العون اللازم من أجل جبر الضرر وتحقيق العدالة الانتقالية.

د. محمد زكريا فرج الله

أمين الإعلام – الناطق الرسمي

7 أكتوبر 2025



Source link

ممجلس الوزراء يصدر بياناً حول استهداف المليشيا الإرهابية للأبيض بالمسيرات المفخخة


أدانت الحكومة بأشد العبارات الهجوم الإرهابي للمليشيا بالمسيرات المفخخة على الأبيض، وأكدت في بيان لمجلس الوزراء المضي في حماية المدنيين والتصدي للمحاولات اليائسة للمليشيا الإرهابية التي تحاول التغطية على هزائمها المتلاحقة في الميدان.

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي

الأحد 5 أكتوبر 2025

في تصعيد خطير يضاف إلى سجل انتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي الإنساني، أقدمت ميليشيا “آل دقلو” على شن هجوم عدائي باستخدام طائرات مسيرة مفخخة، استهدف مدينة الأبيض، حاضرة ولاية شمال كردفان، مساء السبت.

وقد طال القصف العدواني منشآت صحية، من بينها المستشفى التعليمي ومستشفى الضمان، إضافة إلى عدد من الأحياء السكنية، ومطار المدينة، وبعض المرافق الخدمية. وتؤكد الحكومة، بحمد الله، عدم وقوع خسائر في الأرواح جراء هذا الاعتداء الآثم.

إن هذا العمل الجبان يعكس حالة الإفلاس الأخلاقي والعسكري التي تعاني منها هذه الميليشيا، ويمثل محاولة بائسة للتغطية على هزائمها المتلاحقة في الميدان. كما يكشف عن إصرارها المستمر على تعريض حياة المدنيين للخطر، وتخريب البنية التحتية والخدمات الأساسية التي يعتمد عليها المواطنون.

تدين الحكومة بأشد العبارات هذا الهجوم الإرهابي، وتؤكد مضيها في أداء واجبها الوطني لحماية المدنيين، والتصدي للعدوان، والعمل على استعادة الأمن والاستقرار وترسيخ دولة القانون.

والله ولي التوفيق

مجلس الوزراء – السودان

سونا



Source link