ربما المُسيّرات التي إستهدفت رؤوس الأفاعي بدارفور إنطلقت من قواعد تتبع لدولة الامارات


= قبل أسابيع، كان الهالك قد هدّد باستهداف مطار أو طائرة أي دولة تتورط في الصراع، قائلا ً (ح يكون هدف مشروع)..

= وبالأمس، صرخوا، ثم تحدثوا عن إستهداف كبكابية وزالنجي بمسيّرات من (قاعدة خارجية)، أي غير سودانية ..

= و بما أن وعد الحُر دين عليه، فإن كان الهالك حُراً، وليس مملوكاً لكفيل، ليف بوعيده وتهديده..!!

(2)
= وبالمناسبة، لأول مرة منذ غدر آل دقلو بالجيش والشعب، اعترف وزير الدفاع الصومالي بطائرات تنطلق من “بوصاصو” إلى السودان..

= وبما أن للإمارات موانئ و مطارات وقواعد في بوصاصو، فربما المُسيّرات التي إستهدفت رؤوس الأفاعي بكبكابية و زالنجي إنطلقت منها .. ربما ..!!

الطاهر ساتي



Source link

كيف يعيد اقتصاد التكافل الأمن إلى الأمم؟


العالم اليوم لا ينهار، لكنه يتباطأ.

تُظهر أحدث تقارير صندوق النقد الدولي أن معدل النمو العالمي سيبلغ نحو 3.2%، فيما تقدّر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) معدلات النمو ما بين 3.0 و3.2%، بينما يتوقع البنك الدولي حوالي 2.3%. لسنا إذن في ركودٍ عالمي شامل، بل في توسّع هشّ وغير متوازن. التضخّم انخفض عن ذروته في عام 2022، لكنه ما يزال متقلباً وعنيداً في بعض المناطق. إنها حالة من المرونة المتوترة وتوازن دقيق على حافةٍ اقتصادية ضيقة.

في مثل هذا السياق، يبرز مفهوم “فنّ الدولة المتقشّفة”: أي فنّ الإنفاق الأقلّ على المظاهر، والأكثر على ما يبقى ويثمر. ليس تقشّفاً بالمعنى العقابي، بل انضباطٌ ذكيّ وتنسيق بين الحكومات والأفراد لإعادة توجيه الموارد من التبذير إلى العدالة، ومن البهرجة إلى الكفاءة.

هنا تستطيع الحكومات أن تبدأ من التفاصيل اليومية التي تُهدر الموازنات: السفر الرسمي المتكرر، المؤتمرات الفخمة، والاجتماعات العابرة للقارات‘ إذ تؤكد منشورة في مجلات Nature وWiley Sustainability أنّ المؤتمرات الافتراضية أو الهجينة تقلّص التكاليف والانبعاثات بنسبة تتراوح بين 60% و90% دون أن تضعف التعاون العلمي أو المهني. الأمر لا يقتصر فقط على وقف الهدر في الموازنات وحسب بل أيضاً إعادة توجيه الإنفاق العام في الملفات ذات العلاقة المباشرة مع النمو الاقتصادي ، فمثلا إن إعادة توجيه نصف هذه الوفورات على الأقل نحو صناديق البطالة، ومشروعات مكافحة الفقر، وتحسين جودة التعليم والخدمات الصحية كفيلة بإحداث تحوّل مالي واجتماعي ملموس. مراجعة نفقات السفر خلال ستة أشهر، واعتماد مبدأ “الافتراضي أولاً” يمكن أن تكون خطوة صغيرة تُحدث فرقاً كبيراً.

الاقتصاد المتقشّف ليس اختراعاً جديداً. لقد مارسه أجدادنا في أحياء عمّان والقاهرة ونابولي، لا باعتباره حرماناً، بل تضامناً، ولا بوصفه جزء من الانغلاق بقدر ما هو وعي متقدم بأساليب الحماية الاجتماعية وإدارة الاقتصاد والموارد، كانت الأفران تُتقاسم، وأدوات الحصاد تُتبادل، وجمعيات الادّخار الصغيرة (الجمَعيات) تُقام على الثقة والمحبة. كانت تلك الشبكات الشعبية دروعاً اجتماعية صلبة، يشارك فيها الجميع لتحصين الحياة اليومية. كان عطاء الجماعة بديلاً عن القروض، وكانت الثقة رأس مالٍ مشترك. ومع صعود ثقافة الاستهلاك، خَفَت هذا النَسق الجماعي وتراجع نمط من اقتصاد تكافلي كان سائداً، وانعكست العدوى على الدول التي راحت تُنفق أكثر على المظهر وأقل على الجوهر. غير أن اقتصاد التضامن يذكّرنا بأنّ الأمن يبدأ من البساطة، والاستدامة من الترشيد.

تخيّلوا لو أنّ الدول عاملت الانضباط المالي كقيمة مدنية لا كإجراء تقشفي؛ ولو أن الموازنات التي تعرّف بأنها أداة للتخطيط كُتبت لا لتُبهِر، بل لتحمي. فالتضامن في أوقات الاضطراب ليس حنيناً للماضي، بل استراتيجية بقاء، والحَوكمة الرشيدة لا تعني فقط ضبط النفقات، بل ترميم الثقة بين الدولة ومواطنيها، وبين الجيران في ما بينهم.

أما الأُسر، فعليها أن تُعيد اكتشاف ميزانها: قاعدة 50-30-20 (50% للحاجات، 30% للرغبات، 20% للادخار وسداد الديون) تصلح قاعدة للحياة اليومية حين تُكيَّف مع الأسعار المحلية. “ادفع لنفسك أولاً”، قلّل الدَّين، واستثمر في الصحة والتعليم والكفاءة. يمكن للحكومات أن تدعم ذلك عبر حملات للتربية المالية في الجامعات والبرامج الاجتماعية، وعبر استخدام سياسات التحفيز الذكي لتسهيل الادخار والاستقرار المالي للأسر.

في التاريخ، لم تكن الأمم الأكثر ثراءً هي الأطول بقاءً، بل تلك التي أتقنت فنّ التدبير، وفي زمن التباطؤ العالمي، علينا أن نستعيد حكمة العيش البسيط والإدارة الرشيدة.

إنّ فنّ الدولة المتقشّفة، حين يُقرَن بروح التضامن، قادرٌ على تحويل الضيق إلى قوة، والعجز إلى إبداع، والحقيقة التي تتبدى في أكثر صورها جلاءً أن المستقبل لن يكون لمن يُنفِق أكثر، بل لمن يُنفِق بحكمةٍ وبروحٍ مشتركة.

أ. د وفاء عوني الخضراء – وكالة عمون الإخبارية



Source link

عندما غدروا بالفاشر – النيلين


عندما غدروا بالفاشر
▪️(جبريل _ مناوي _ تمبور _ الهادي إدريس _ صندل _ الطاهر حجر _ عبدالواحد نور بالإضافة إلى آخرين) هم الذين أبادوا أهلهم في الفاشر وساعدوا الجنجويد لبلوغ مبتغاهم في الاستيلاء على أرض أجدادهم وتشريد أهلهم.

#أولا مساهمة مناوي وجبريل كانت في حيادهم أولاً ثم التخاذل أخيرًا في عدم التحرك نحو الفاشر ومعهم تمبور لفك حصارها بل تمركزوا في كردفان وكأن الحرب انتهت، تحدث الجميع كثيرًا وحثوهم على التحرك واسناد القوات المسلحة لفك حصار الفاشر لكنهم فهموا خطأ وقالوا بأن هنالك جهة تريد التخلص منهم وخندقوا في الأبيض.

#ثانيًا الطاهر حجر والهادي ادريس وصندل انضموا للمليشيا واعلنوا دعمها، وقاتلوا في صفها ولم يقفوا في ذلك بل #استنفروا_أهلهم في #تشاد وأصدقائهم وأبنائهم من #ليبيا_وافريقيا_الوسطى وحاصروا الفاشر وقضوا على أهلهم وسلموا أراضي أجدادهم لعرب الشتات.

#ثالثًا عبدالواحد نور ظل متفرجًا وكأن الأمر لا يخصه بشيء؛ فلو كانوا اتحدوا جميعًا لكانوا قوة باطشة تستيطع فرض أوامرها.

#رابعًا الشيخ موسى هلال في ظاهره واقف مع الجيش ولكن الفاشر فضحته، وأنه مع المليشيا قلبًا وقالبًا مثل صندل وحجر والهادي وقواته تقاتل بقوة في الخطوط الأمامية فطيلة فترة حصار الفاشر كانت قواته والسافنا في جيئة وذهابًا.

▪️السؤال الذي يبحث عن إجابة لماذا لم تحرك المليشيا مسيرة واحدة تجاه دوامر هلال، عندما يخرج ويصرّح بدعمه للجيش؟
__________
🛑 سيأتي يوم وتضطر الحركات التي تحالفت وانضمت للمليشيا في الاصطفاف مع جبريل ومناوي لخوض الحرب مجددًا والبحث عن استعادة أراضيهم المحتلة.

لا قدر الله لو انفصلت دارفور بواسطة الحراك العالمي الذي تقوده أمريكا فهذا يعني أن دارفور ستعيش مأساة طويلة وسببها أولادها الذين تمردوا منذ (٢٠٠٣م _ ٢٠١٩م) وهم يبحثون عن التحرر.
كلمة #تحرير المفترى عليها استهلكها #الجنوبيون وفي النهاية ظلوا متمردين بعد انفصالهم، وأخشى أن تتحقق في دارفور وينفرد الجنجويد بحكمها بينما هم يستمرون في ملاحقة كلمة (التحرير).

#جنداوي



Source link

تفاوض.. تفاوض – النيلين


فاوض.. تفاوض
كدي يا صديقنا مبارك آردول، لنفترض أن الجيش السوداني فعلا ممكن يفكر في تحجيم وطرد أهم مناصريه وأكثرهم تضحية وفائدة له في هذه المعركة- أعني الإسلاميين- لنفترض أن الجيش مغمض العينين فكر في هذا الشرط “الأماراتي” التعجيزي، فما هو المقابل بمنطق التفاوض. يعني لو سميناها رضينا ما المقابل الذي يكسبه الجيش من التخلي عن حلفائه؟
طيب، ماذا لو طالب الجيش، من الدعم السريع فض شراكته مع “الأماراتيين” أولا ثم بعدها القبول بالجلوس على طاولة التفاوض؟ كيف معاك؟ بل لماذا لا يطالب أحد الدعم السريع بالتخلي عن حلفائه “الاسلاميين” وهم سادة الرأس فيه ومركز قراره العسكري والاعلامي؟
الاسلاميون -ليس في أفضل كتبي- ولكن برضو اللامنطق واللامعقول مكان سؤال وتحقق..!
بعدين، من متين بقيت تشتري خزعبلات تحليل أسواق “أبوظبي” خاصة تلك التي تتوهم أن الاسلاميين هم أصحاب قرار قبول أو رفض مقترح الهدنة!
يا راجل.. أنت أدرى بأن هذه مجرد دعاية وأوهام ابعد ما تكون عن الحقيقة.
#حرب_السودان #السودان #الجنجويد

محمد المبروك



Source link

مذيع (الجزيرة) أحمد طه المختص بالشأن السوداني وطبيعة تركيبته الذهنية السطحية


مذيع (الجزيرة) أحمد طه المختص بالشأن السوداني وبطبيعة تركيبته الذهنية السطحية، وبنيته النفسية السجالية، وانحيازاته المسبقة يبدو بوضوح أنه غير مؤهل لتوجيه دفة حواراته نحو التحليل الاستراتيجي أو الإثراء المعرفي المفاهيمي الذي يعين على تفكيك بنية الصراع أو قراءة مآلاته على نحو شمولي عميق بعيداً عن طريقة خيارات (من يربح المليون)؛ فغرق واستغرق في مستنقع آسن من الجدل العقيم، والمماحكات اللئيمة ذات الحمولة الموجهة التي يراهن على تمريرها تحت زخم المفاجأة وبريق الجدة – على الأقل على مستوى ما – أحياناً، مع محاولة التغييب الذهني للطرف المستهدف. مشكلته المستجدة اجتماع حشف المحتوى مع زيادة كيلة الرتابة والملل بعد استنفاد ما في كنانته من ذخيرة حجج وسرديات أصدقائه القحاطة، ومغالطاتهم المنطقية سيئة الحبكة، فلم يعد أمامه سوى إعادة استخدام (الفارغة) وتدوير النفايات.

Zuhair Abdulfattah Babiker



Source link

الشفشافة في السوق المركزي – الخرطوم


• شكا تجار وأصحاب المحلات في السوق المركزي (النفق) من تكرار حوادث النهب والابتزاز خلال الفترة المسائية، وسط غياب تام لأي تحرك من سلطات ولاية الخرطوم لوضع حد لهذه الظاهرة التي تعيق جهود عودة الحياة الطبيعية للمنطقة.

• ويقول التجار إن محلية الخرطوم تجيد تحصيل الرسوم والأتاوات، لكنها تعجز عن حماية من تتحصل منهم المال، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها، حيث لجأ بعضهم إلى الاقتراض لإعمار محلاتهم والبدء من جديد في كسب رزقهم.

• وتساءل المواطنون بمرارة:
• هل تعجز ولاية الخرطوم عن إنشاء ارتكاز أمني ثابت لحماية منطقة حيوية مثل السوق المركزي … ؟

• وأكد شهود عيان أن حوادث النهب والابتزاز تقع أمام الجميع، بعضها يتم في مكاتب وهمية، في مشهد مؤسف يختصر حجم الإهمال الأمني المتعمد .

Basher Yagoub



Source link

عبد الرجيم دقلو.. إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار!!


سألني أحد الصحفيين الشباب ومنذ أن عرفته كان مشهورا بسعة الخيال والأسئلة غير المتوقعة ترى يا أستاذ ماذا هو مصير عبد الرحيم دقلو يوم الموقف العظيم؟ فقلت له بعد أن صمت هنيئة استرددت فيها عقلي وقلبي وأنفاسي وأجبته: إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار فانظر لعبد الرجيم دقلو هذا الذي صدق فيه قول جبار السماوات والأرض وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل ۗ والله لا يحب الفساد (205) وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم ۚ فحسبه جهنم ۚ ولبئس المهاد (206) هذا المجرم الذي جعل جثث الموتى بعدد الحجارة والحصى في حارات الفاشر الجريحة هذا الشيطان الذي دمر مدينة كانت في التاريخ العربي والإفريقي والإسلامي تكسي الكعبة ويسقي سلطانها الحجيج في زمان القفر والفقر وشح النصير، وأنا بهذه الفتوى أخالف الإمام الحسن البصري وابن سيرين -لأول مرة- ولهما العتبي حتى يرضيا، ويوافقوا فتوى الفقيه الثائر عمرو بن عبيد والحكاية شهيرة في أسفار الفقه وعلم الكلام وعلم الرجال والفلسفة الإسلامية، قيل إن رجلا أتى الإمام الحسن البصري فقال يا أبا سعيد إني حلفت بالطلاق أن الحجاج في النار فما تقول؟ أقيم مع امرأتي أم أعتزلها؟ فقال له الإمام: قد كان الحجاج فاجرا فاسقا وما أدري ما أقول لك إن رحمة الله وسعت كل شيء. وإن الرجل أتى محمد بن سيرين فأخبره بما حلف فرد عليه شبيها بما قاله الحسن، وبعدها أتى لعمرو بن عبيد فقال له: أقم مع زوجتك فإن الله تعالى أن غفر للحجاج لم يضرك الزنا.

إضاءة: أرجو من إعلام (تأسيس وكر الجواسيس) أن يشرحوا مغزى الحكاية لعبد الرجيم هولاكو العصر لعلة يعلمونها في قاتل الأطفال ومستبيح الأرامل والمجهز على الجرحى وجزار الأسرى…

حسين خوجلي
حسين خوجلي



Source link

لموافقة علي هدنة مع مليشيا التمرد هو الإنتحار بعينه والتوقيع علي التقسيم الفعلي للسودان


■قبل أن يعقد مجلس الأمن والدفاع جلسته المهمة عصر أمس بالعاصمة السودانية الخرطوم , كانت صفحات الأسافير والتكهنات السياسية تضج بتوقعات متباينة عن ( تشطيب) هدنة ستطول بين الجيش السوداني ومليشيات التمرد التي أنابت عنها صفحات وأكاذيب الداعمين لخطها من المتعاونين والمتماهين معها من سياسيين وإعلاميين وعملاء وسابلة أسافير لايملكون رؤية ولاخطاً سياسياً غير تبني سرديات ذات صلة بالمشروع التدميري للمليشيا والذي ترعاه ذات الدول التي تدفع أجرة الاوركسترا للمتمردين ومن شايعهم في الشق المدني وكلهم في هم العمالة .. سواء !!

■ ليس سراً أن هنالك بعض الشخصيات والأسماء البارزة داخل القاعدة المؤيدة للجيش تري في التوقف عن قتال المليشيا فرصة لالتقاط الأنفاس ريثمايتم ترتيب الصفو مرة أخري لمواصلة القتال .. لكن ما يستسصحبه هؤلاء في موقفهم هذا أن التوقيت الحالي لهدنة مع المليشيا ليس مناسباً لأنه يأتي في ظروف غير مناسبة ولا مواتية من الناحية الميدانية حيث استباحت مليشيات التمرد مدينة الفاشر ودخلت قبلها مدينة بارا وحققت بذلك تقدماً ميدانياً أعلي من روح قواتها المنهارة وغذي في أوساط الموالين لها والمنافقين أيضاً همة رفع الصوت وسقف الطموحات بأن بإمكانهم العودة مجدداً من نقطة البداية وتحقيق أحلامهم بالسيطرة علي السودان كله ..

■ من ناحية أخري كانت أصوات ورغبات الكثرة الغالبة من أهل السودان أن يقول الجيش السوداني كلمة فصلٍ واضحة وبلا تردد أنه لا تعايش ولا هدنة ولاتوقف عن منازلة ومقاتلة عصابات ومليشيات التمرد التي لم تترك محرماً ولا ممنوعاً ولا أمراً فظيعاً إلا أتته ويدها ملطخة ومغموسة في دماء الضحايا والأبرياء من السودانيين بطول البلاد وعرضها ..

■ ماتعرفه كلاب الصيد المؤيدة للمليشيا أنه ليس لها فرصة عودة مرة أخري إلي المشهد السياسي والإجتماعي في السودان .. ليس لمن ساندوا القتلة والمجرمين فرصة العودة مرة أخري لمواجهة اهل السودان ولافرصة السير في الطرقات والأكل في الأسواق ..

■ ومع علمهم بهذا وقناعتهم به إلا أن العملاء لا يخجلون حتي من أنفسهم وعليه لايجد هؤلاء الخونة مشاحة في العودة إلي كراسي الحكم علي فوهة بندقية المليشيا الملطخة بالدماء .. وهو عين ماتخطط له مليشيات ال دقلو التي تري في أي هدنة فرصة تاريخية لشرعنة دولتهم المزعومة وهو أيضاً ما تخطط وتسعي له الدول التي تتبني الخط المليشي الذي يحقق لها أهدافها علي المديين القريب والبعيد ..

■ إن الموافقة علي هدنة مع مليشيا التمرد في هذه الظروف هو الإنتحار بعينه والتوقيع علي التقسيم الفعلي للسودان لصالح مليشيات وعصابات لاتملك أي صفة أخري غير التمرد والعمل حتي مع الشيطان لتخريب السودان ..

■ وما تعلمه قيادة البلاد والجيش أن الرضوخ لهدنة مع مليشيا وعصابات التمرد ستكون عواقبه كارثية علي الجبهة الداخلية .. وعليه ليس أمام الشعب السوداني بكافة طوائفه إلا تجميع صفوفه لمنازلة ومقاتلة هذه العصابات ..
■ إنه الخيار والطريق الصعب .. نعم .. إنه خيار اللحظة التاريخية الراهنة ..
■ والخيار الآخر أن تخضع البلاد كلها لسلطة وقهر الطارئينعلي الدنيا والتاريخ ..
■ هذه الأمة لن تهادن القنلة والمجرمين واللصوص ..
هذه الأمة ستقاتل .. وستنتصر بحول الله وقدرته ..
■ نصرٌ من الله وفتحٌ قريب ..

عبد الماجد عبد الحميد



Source link

لا بد أن مسعد بولس وقع في حيرة عظيمة


لا بد أن مسعد بولس وقع في حيرة عظيمة، فالصحفيين الذين انتدبهم للتبشير ب”الهدنة” حولوها- بخفة عقل لا تطاق- إلى مهزلة تفاوض وتهافتوا لتصويرها على أنها انتصار شخصي لهم على “البلابسة” ولعلك تعجب من هدنة تُفرض على معسكر الدولة والجيش فرضاً..
سعى هؤلاء الصحفيون ومن تبعهم لاستثمار مقترح “الهدنة” الأمريكي-المصري لدق اسفين بين الداعمين للجيش من جهة وقيادة الجيش من جهة ثانية، ولذلك جاء رد رد مجلس الأمن والدفاع بارداً وواعياً .. بطبيعة الحال إذا حولت قضية الهدنة إلى معركة اعلامية بينك وبين “البلابسة” سينحاز الجيش إلى البلابسة وهذا ما حدث فعلا، أما مقترح الهدنة نفسها فمسارها مختلف كما سنبين في ختام هذا المنشور.

بإستثناء عطاف محمد مختار، والذي قدم خدمة صحفية محترمة وحقيقية لمسار “الهدنة” فقد انخرط الآخرون في بيع الهدنة في سوق المزادات المفتوحة وأفسدوها.

أما عثمان ميرغني وتلميذه محمد خليفة(خال الغلابة) فأمرهم محير.. بالمناسبة محمد خليفة بعد سنوات من الآن وحين يكبر حيكون صورة طبق الأصل من عثمان ميرغني الحالي ولله الأمر من قبل ومن بعد!

هذا، ومن المؤكد؛ أن الجيش منفتح على القبول بهدنة إنسانية وفقا لشروط معقولة ولا زال وفد الحكومة في القاهرة منخرطاً في التفاوض مع الأمريكان والمصريين حول التفاصيل الفنية المتعلقة بالهدنة.. ونتمنى للجميع التوفيق لما فيه خير العباد والبلاد..!

● الصورة: الوسيط الأمريكي والصحافي المحترم عطاف محمد مختار
#حرب_السودان #السودان #الأمارات #الجنجويد #الفاشر

محمد المبروك



Source link