ست خطوات للحفاظ على صحة الأسنان


نوهت وزارة الصحة والسكان المصرية، إلى عدد من الخطوات، وذلك للحفاظ على صحة الأسنان، وهي:

تنظيف الأسنان مرتين في اليوم لمدة دقيقتين.
تناول غذاء صحي متوازن مثل الخضار والفواكه والبروتينات.
استخدام خيط الأسنان مرة واحدة على الأقل في اليوم.
تجنب الغذاء غير الصحي.
الحرص على شرب الكثير من الماء.
شرب الحليب يوميا.

بوابة روز اليوسف



Source link

أدوية شائعة قد تستنزف جسمك من الفيتامينات والمعادن الأساسية


يبذل كثيرون جهدا كبيرا للحفاظ على صحتهم عبر النوم الكافي وممارسة الرياضة بانتظام وتناول طعام متوازن، إلا أن بعض الأدوية التي يتناولونها يوميا قد تضعف استفادتهم من هذا النمط الصحي.

ويوضح الصيدلي إيان بود، من شركة Chemist4U، أن عددا من الأدوية الشائعة قد تؤثر على قدرة الجسم في امتصاص الفيتامينات والعناصر الغذائية، كما يمكن أن تقلل الشهية وتبطئ عملية الأيض، ما يؤدي في بعض الحالات إلى نقص في الفيتامينات والمعادن الأساسية.

ويقول بود: “تتفاعل الأدوية المختلفة مع أجسامنا بطرق متعددة، وقد تُستنزف الفيتامينات والمعادن المهمة دون أن نلاحظ، وهو ما يجعل فهم الأنسب لكل شخص أمرا ضروريا”.

ويضيف أن الأشخاص الذين يتناولون أدوية متعددة أو يعانون ضعفا في جهاز المناعة، مثل كبار السن، هم الأكثر عرضة لمشكلات نقص العناصر الغذائية، إلى جانب من يعانون نقصا غذائيا كامنا.

ويشير إلى أن أعراض هذا النقص قد تكون غامضة، مثل التعب المستمر وتشوش الذهن وضعف العضلات وتقلب المزاج، وغالبا ما يفسرها البعض خطأ بأنها ناتجة عن التوتر أو التقدم في السن.

يوصي بود بمناقشة أي مكملات غذائية أو فيتامينات مع الطبيب أو الصيدلي قبل تناولها، خاصة في حال استخدام أدوية طويلة الأمد، لتجنّب التفاعلات الدوائية وضمان الجرعات الآمنة.

كما يشدد على أهمية النظام الغذائي المتوازن، وتناول أطعمة داعمة للامتصاص الغذائي مثل الزبادي الغني بالبروبيوتيك عند تناول المضادات الحيوية، والخضراوات الورقية لزيادة حمض الفوليك، من أجل الحفاظ على توازن الفيتامينات والمعادن في الجسم.

المصدر: ديلي ميل



Source link

دراسة تكشف علاقة مباشرة بين عدم استقرار ضغط الدم وصحة الدماغ


كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة Journal of Alzheimer’s Disease أن التقلبات المتكررة في ضغط الدم — وليس مستواه المرتفع أو المنخفض فقط — قد تكون عاملاً رئيسياً في تدهور صحة الدماغ وتراجع القدرات الإدراكية لدى كبار السن.
وأوضح فريق من جامعة جنوب كاليفورنيا أن هذه التقلبات تؤدي إلى تغيّرات دقيقة في الأوعية الدموية، ما يسبب تلفاً تدريجياً في مناطق الذاكرة والتعلّم داخل الدماغ. وشملت الدراسة 105 متطوعين مسنين لا يعانون من أمراض عصبية كبيرة، حيث أظهرت نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي انخفاضاً في حجم منطقتي الحُصين والقشرة الشمية الداخلية، وارتفاعاً في مستويات بروتين (NfL) الدال على تلف الخلايا العصبية.
وبيّن الباحثون أن هذه التقلبات تسبب ضغطاً متكرراً على الأوعية الدقيقة داخل الدماغ، مما يؤدي إلى إصابات مجهرية تشبه تلك التي تظهر في المراحل الأولى من مرض ألزهايمر. ودعا العلماء إلى ضرورة مراقبة استقرار ضغط الدم بانتظام وليس الاكتفاء بمتوسطه، باعتباره عاملاً وقائياً أساسياً للحفاظ على الذاكرة والصحة الإدراكية.

سبق



Source link

ليست كل الحلويات مضرة.. نصائح مهمة لمرضى السكر


يؤكد الخبراء أن اختيار نوع السكر المناسب يمثل خطوة مهمة في الحفاظ على الصحة العامة والوقاية من مرض السكري والسمنة، فالإفراط في تناول السكر المكرر يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في الجسم، أبرزها مقاومة الأنسولين، وزيادة الوزن، والالتهابات المزمنة، وهي عوامل تمهّد للإصابة بعدد من الأمراض الخطيرة.

ولذلك، ينصح الأطباء بضرورة الاعتماد على بدائل طبيعية للسكر مثل العسل، مع التحكم في حجم الحصص اليومية، واتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على كميات كافية من الألياف والبروتين لدعم استقرار مستويات السكر في الدم، وفقًا لما أورده موقع تايمز ناو.
بدائل طبيعية وصحية للحلويات

يشير الخبراء إلى أن ليست جميع الحلويات مضرة، إذ توجد أنواع طبيعية يمكن تناولها باعتدال دون الإضرار بالصحة، فالحلويات المصنوعة من التمر، أو التين، أو المكسرات تُعد خيارات أفضل، لأنها غنية بالألياف والدهون الصحية التي تعمل على إبطاء امتصاص السكر في الدم، وتمنع ارتفاعه المفاجئ بعد تناول الطعام، هذه البدائل تمنح الجسم الطاقة بشكل متوازن، وتقلل الرغبة الشديدة في تناول السكريات الصناعية.
نصائح لمحبي الحلويات

إذا كنت من عشّاق الحلويات، فإن الاعتدال هو المفتاح.
احرص على تناول كميات صغيرة فقط، وتجنب وضع علب الحلويات أمامك بشكل دائم حتى لا تستهلكها دون وعي.

كما يمكنك تحضير الحلويات في المنزل باستخدام مكونات طبيعية مثل العسل، أو التمر، أو المكسرات بدلاً من السكر الأبيض.
التحكم في العادات الغذائية هو ما يجعل تناول الحلوى جزءًا صحيًا من النظام الغذائي وليس خطرًا على الصحة.

كيفية التعامل مع السكر لدى مرضى السكري

بالنسبة للمصابين بمرض السكري، يؤكد الخبراء أن تناول قطعة صغيرة من الحلوى بين الحين والآخر لن يسبب ضررًا كبيرًا، بشرط أن يتبعها المريض وجبة خفيفة متوازنة وأن يحافظ على نشاطه البدني.

وفي حال الشعور بالتوعك أو التعب بعد تناول السكر، يجب الاتصال بالطبيب فورًا.

كما يُنصح بالمشي لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد تناول الحلويات، لأن النشاط الحركي البسيط يساعد في حرق السعرات الزائدة وتنظيم مستويات الجلوكوز في الدم.
أهمية الترطيب في موازنة السكر

يلعب الترطيب الجيد دورًا محوريًا في الحفاظ على الصحة العامة، حيث يساعد شرب الماء بانتظام على استقرار مستويات السكر في الدم والتخلص من الجلوكوز الزائد.

وينصح الخبراء بتجنب المشروبات المحلاة تمامًا، واستبدالها بخيارات صحية أكثر مثل الشاي الأخضر أو المياه المنقوعة بالأعشاب الطبيعية.

فالجسم لا يستطيع معالجة الكميات الكبيرة من السكر السائل بسرعة، مما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في الجلوكوز ويجبر البنكرياس على إنتاج المزيد من الأنسولين، وهو ما قد يؤدي بمرور الوقت إلى مقاومة الأنسولين وحدوث مشكلات أيضية خطيرة.
دور النشاط البدني في ضبط مستويات السكر

يعتبر النشاط البدني المنتظم أحد أهم الوسائل للحفاظ على توازن مستوى السكر في الدم، حتى المشي الخفيف بعد الوجبات يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا، إذ يساعد الجسم على استخدام الجلوكوز بكفاءة أكبر، وتكفي 15 إلى 20 دقيقة من الحركة اليومية لدعم عملية التمثيل الغذائي وتحسين استجابة الجسم للأنسولين.

صدى البلد



Source link

فاكهة استوائية صغيرة.. علاج واعد لشبكية العين


أظهرت دراسة يابانية حديثة أن مستخلص ثمار فاكهة الماراكويا أو passion fruit، يحمي خلايا شبكية العين من التلف المرتبط بالتقدم بالعمر.

وأظهرت الدراسة المنشورة في موقع Scientific Reports أن مستخلص ثمار الماراكويا يمتلك قدرة على حماية خلايا شبكية العين من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي، وهو السبب الرئيسي للإصابة بالضمور البقعي المرتبط بالتقدم في العمر.

وأظهرت التجارب أن مستخلص الماراكويا ومركب البوليفينول “بيسيتانول” الذي يحتويه يعيدان الخلايا التالفة إلى حيويتها الطبيعية تقريبا. فقد أظهرت معالجة الخلايا الظهارية الصبغية (ARPE-19) بمستخلص الماراكويا زيادة نشاطها بأكثر من 30٪، وعند تعرضها لبيروكسيد الهيدروجين استعادت الخلايا ما يصل إلى 90٪ من طاقتها الأصلية.

وأوضح الباحثون أن البيسياتانول لا يكتفي بتحييد الجذور الحرة، بل ينظم أيضا وظائف الميتوكوندريا ويستعيد عملية تخليق ATP، المصدر الأساسي لطاقة الخلية.

ويعتقد فريق البحث أن مستخلص بذور الماراكويا يمثل مكونا واعدا للأغذية الوظيفية والمستحضرات الوقائية للحفاظ على صحة العين، مع التأكيد على أن الدراسة أُجريت على نماذج خلوية، وهناك حاجة لإجراء مزيد من التجارب على الحيوانات والبشر لتأكيد هذه الفوائد عمليا.

المصدر: لينتا.رو

روسيا اليوم



Source link

استشاري طب أسرة : ‏لم يثبت أن تناول فيتامين سي بشكل يومي ‏يمنع أمراض البرد


مع قرب دخول فصل الشتاء وكثرة الإصابات بالأمراض المصاحبه له مثل الزكام والإنفلونزا الموسمية واختلاف طرق الوقاية من شخص لأخر أوضح استشاري طب الأسرة الدكتور أسعد العرفة ان البعض ‏يتناول ⁧‫فيتامين سي‬⁩ ‏(حبوب أو فوار) وبشكل يومي ‏كي لايصاب بالزكام وأمراض البرد وبالرغم من أن ⁧‫ فيتامين سي‬⁩ ‏يُقوي الجهاز المناعي ‏مع ذلك ‏لم يثبت أن تناوله بشكل يومي ‏يمنع من الاصابة بأمراض البرد ‏و الزكام و الانفلونزا، مؤكداً بأن هناك أبحاثًا محدودة تُشير إلى أن ‏تناوله عند الأصابة ‏قد يُسرّع عملية الشفاء قليلاً ، وتناوله من مصادره الطبيعية .

وعن الجرعة اليومية المناسبة من ⁧‫ فيتامين سي‬⁩ قال الدكتور اسعد : الجرعة الموصى بها يومياً تقارب 75 مجم يوميًا و يجب الا تتجاوز الجرعة اليومية ‏2000 مجم، مع التذكير بان تناول ⁧‫ فيتامين سي‬⁩ ‏بجرعات عالية بشكل يومي بهدف ‏منع امراض البرد والانفلونزا‬⁩ ‏لا يفيد ولم تثبت فعاليته .

كما أشار الي ملاحظة انه عند تناول فيتامين سي‬⁩ ‏على شكل حبوب ‏يتغير لون ⁧‫ البول‬⁩ الى اصفر او ‏برتقالي غامق والسبب لانه يعتبر من ⁧‫ الفيتامينات‬⁩ ‏التي تذوب في الماء ‏و لا يتم تخزينها في الجسم، ‏فيتم التخلص منها عن طريق البول ، أيضاً من الفيتامينات الذائبة ‏في الماء فيتامينات ب المركب .

وعن حاجة الانسان ‏لفيتامين سي‬⁩ ، ‏وماهي مصادره؟ قال :- يساعد في تكوين الأوعية ‏الدموية والغضروف، والعضلات ‏والكولاجين في العظام، كما انه ضروري لعملية تعافي جسدك و يعتبر من مضادات الأكسدة التي ‏تحمي الخلايا من آثار الجذور ‏الحرة (لها دور في الإصابة بأمراض ‏⁧‫القلب‬⁩ و ⁧‫ السرطان‬⁩) ، بالإضافة لامتصاص الحديد ، و‏بالامكان تناول فيتامين سي من ‏مصادر طبيعية مثل ‏الفلفل البارد ، الكيوي ، الحمضيات.

جريدة الرياض



Source link

إنجاز طبي جديد يقرّب العالم من زراعة كلى متوافقة مع جميع فصائل الدم


اقترب باحثون من كندا والصين من تحقيق إنجاز علمي غير مسبوق في مجال زراعة الأعضاء، يتمثل في إمكانية زراعة كلية من متبرع تختلف فصيلة دمه عن فصيلة دم المتلقي.

فبعد نحو عقد من العمل المتواصل، نجح الفريق في تحويل كلية من فصيلة الدم A إلى فصيلة الدم O باستخدام إنزيمات خاصة تزيل الجزيئات السكرية (المستضدات) التي تحدد فصيلة الدم. ويقول الباحثون إن هذه الطريقة قد تتيح إنتاج كلى “على مستوى العالم” يمكن أن يتقبلها أي مريض، بغضّ النظر عن فصيلة دمه.

وجرى اختبار العضو المعدّل على متلق ميت دماغيا، بعد موافقة عائلته على المشاركة في البحث، حيث استمرت الكلية في العمل لعدة أيام داخل الجسم.

ويقول عالم الكيمياء الحيوية، ستيفن ويذرز، من جامعة كولومبيا البريطانية في كندا: “هذه هي المرة الأولى التي نرى فيها هذا يحدث في نموذج بشري. إنها تجربة تمنحنا رؤى مهمة حول كيفية تحسين نتائج الزراعة مستقبلا”.

ويشرح ويذرز العملية قائلا: “تشبه الإنزيمات التي نستخدمها مقصات جزيئية دقيقة. فهي تزيل المستضدات التي تمنح الكلية فصيلة الدم A، لتتحول إلى فصيلة الدم O المحايدة. وكأننا نزيل الطلاء الأحمر عن سيارة لتظهر طبقتها الأساسية المحايدة، فلا يتعرف عليها الجهاز المناعي كجسم غريب”.

ورغم النجاح المبدئي، واجه الباحثون تحديات لاحقة، إذ بدأت الكلية المزروعة في إعادة إظهار علامات فصيلة الدم A بعد اليوم الثالث، ما أثار استجابة مناعية خفيفة، لكنها كانت أقل حدة من المعتاد، مع بوادر على أن الجسم كان يحاول التكيف مع العضو الجديد.

الجدير بالذكر أن نظام زراعة الأعضاء يعاني حاليا من نقص حاد في كلى فصيلة الدم O، إذ يضطر المرضى الذين يحملون هذه الفصيلة إلى انتظار متبرع من الفصيلة نفسها، على الرغم من أن كلى فصيلة O يمكن أن تُزرع لدى أصحاب الفصائل الأخرى. ويمثل هؤلاء المرضى أكثر من نصف المدرجين على قوائم الانتظار.

ورغم إمكانية زراعة كلى من فصائل دم مختلفة باستخدام إجراءات طبية خاصة لتثبيط جهاز المناعة، فإن هذه العمليات مكلفة ومعقدة ومحفوفة بالمخاطر، وتحتاج إلى وقت طويل للتحضير، وغالبا ما تُجرى فقط في حالات محدودة مع متبرعين أحياء.

ويأمل الباحثون أن يساهم هذا التطور، إلى جانب الجهود الأخرى مثل استخدام كلى الخنازير المعدلة وراثيا وتطوير أجسام مضادة جديدة، في تقليص قوائم الانتظار وتحسين فرص البقاء للمرضى حول العالم.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة Nature Biomedical Engineering.

المصدر: ساينس ألرت

روسيا اليوم



Source link

بروتين غامض يحمل مفتاح حل لغز الخصوبة الذكرية


بينما تشهد معدلات العقم ارتفاعا ملحوظا حول العالم، تبرز الحاجة الملحة لفهم الآليات الجزيئية الدقيقة التي تنظم عملية تكوين الحيوانات المنوية.

وفي هذا الإطار، تقدم دراسة حديثة من جامعة برشلونة المستقلة رؤى جديدة حول دور بروتين RAD21L، أحد البروتينات الخاصة التي تنتمي لعائلة البروتينات المترابطة الخاصة بالخلايا الجنسية، في الحفاظ على الاستقرار الجيني خلال انقسام الخلايا.

تستخدم هذه الأبحاث، التي أجريت على نماذج حيوانية، تقنيات جينومية متطورة لتحليل كيفية تأثير هذا البروتين على البنية ثلاثية الأبعاد للجينوم والتعبير الجيني في الخلايا الجرثومية الذكرية.

ويأتي هذا العمل في وقت تشير فيه الدراسات إلى انخفاض تركيز الحيوانات المنوية عالميا بنسبة تتجاوز 50% خلال الأربعين عاما الماضية.

وكشفت الدراسة الحديثة عن أدوار حيوية غير مكتشفة سابقا للبروتين RAD21L في تحديد الخصوبة الذكورية، حيث بينت النتائج أن هذا البروتين لا يقتصر دوره على تسهيل ارتباط الكروموسومات كما كان معروفا، بل يمتد ليشمل تنظيم البنية ثلاثية الأبعاد للجينوم والتعبير الجيني في الخلايا الأمشاج الذكرية.

وأظهرت الدراسة أن غياب هذا البروتين في الفئران المعدلة وراثيا يؤدي إلى إعادة تنظيم جذرية لهندسة الكروماتين داخل النواة، مصحوبا باختلال عام في نشاط الجينات المسؤولة عن تكوين الحيوانات المنوية، ما يتسبب في تعطيل عملية تكوين الحيوانات المنوية بأكملها ويؤدي في النهاية إلى العقم.

وفي هذا الصدد، علقت الدكتورة أورورا رويز-هيريرا، الأستاذة بقسم بيولوجيا الخلية ورئيسة الفريق البحثي، قائلة: “يضيف هذا الاكتشاف بعدا جديدا بالغ الأهمية لفهمنا لكيفية تأثير البنية الجينومية على الخصوبة والتنوع الجيني والمسار التطوري للكائنات”.

وعلى الرغم من إجراء الدراسة على نماذج حيوانية، إلا أن الباحثين يؤكدون على أهمية هذه النتائج في السياق البشري، خاصة في ظل التشابه الكبير في عملية تكوين الحيوانات المنوية بين الثدييات. كما يأمل الفريق أن تمهد هذه النتائج الطريق لتطوير أساليب تشخيصية جديدة لحالات العقم الذكوري مجهولة السبب، التي تؤثر على ملايين الرجال حول العالم.

يذكر أن التقارير العالمية تشير إلى أن معدلات العقم تصل إلى 17.5% بين البالغين، كما تظهر البيانات تراجعا مقلقا في تركيز الحيوانات المنوية على مستوى العالم منذ عام 1973، ما يجعل من العقم الذكوري قضية صحية عامة متزايدة الأهمية تحتاج إلى مزيد من البحث العلمي العميق.

المصدر: ميديكال إكسبريس



Source link

فيتامين سي وقدرته على مواجهة نزلات البرد: حقيقة علمية أم وهم تجاري؟


مع انخفاض درجات الحرارة، يلجأ الكثيرون إلى المكملات مثل فيتامين سي لتعزيز المناعة والوقاية من أعراض البرد.

لكن اﻷدلة العلمية الحديثة تشير إلى أن هذه المكملات قد لا تكون الحل السحري الذي كنا نأمله.

فقد ارتبطت الادعاءات حول قدرة فيتامين سي على مكافحة البرد بعالم الكيمياء الحائز على جائزة نوبل لينوس بولينغ، لكن الخبراء يشيرون الآن إلى أنه اعتمد على أدلة غير موثوقة لدعم هذه الادعاءات.

وفي هذا الصدد، أوضحت الدكتورة ليلى حنبيك، الرئيسة التنفيذية لجمعية الصيدليات المستقلة، أن الكثير من الأدلة حول دور الفيتامينات اليومية في مواجهة البرد “غير حاسمة”. وأضافت: “بينما أظهرت بعض الأبحاث عدم وجود صلة بين تناول هذه المكملات وتقصير مدة أعراض البرد، هناك دراسات أخرى أظهرت أن هذه المكملات تلعب دورا في التحكم بالأعراض”.

ويعمل فيتامين سي على إصلاح الأنسجة في الجسم ويدعم الجهاز المناعي من خلال حماية الخلايا من ضرر الجذور الحرة وتعزيز دفاعات الجسم الطبيعية. وتشير بعض الدراسات إلى أنه يقصر أيضا مدة الإصابة بالبرد. حيث وجدت مراجعة علمية نشرت عام 2016 أن تناول فيتامين سي بجرعات تزيد عن 0.2 غرام يوميا يمكن أن “يقلل شدة ومدة” نزلة البرد.

لكن بعض الخبراء الصحيين يؤكدون أن هناك أدلة محدودة على أن فيتامين سي يمنع نزلات البرد أو يسرع الشفاء. ويؤيد هذا الرأي البروفيسور بول هانتر، عالم الأوبئة في جامعة إيست أنجليا، الذي قال: “لا قيمة لفيتامين سي في حالة نزلات البرد”.

ومع ذلك، يبقى الحفاظ على نظام مناعي صحي من خلال تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات وسيلة فعالة للوقاية من الأمراض. تنصح الدكتورة حنبيك بالحصول على “فيتامين د، وفيتامين سي، والزنك بانتظام في النظام الغذائي أو عبر المكملات”، مؤكدة على أهمية “النظام الغذائي المتوازن والمستويات الكافية من هذه الفيتامينات لأنها تلعب دورا في تقوية الجهاز المناعي”.

أما بالنسبة للزنك، فقد خلص باحثون في مراجعة علمية عام 2024 إلى أنه لا يمنع نزلات البرد ولكن قد يقلل من مدة الإصابة. ومع ذلك، يمكن لمعظم الناس الحصول على احتياجاتهم من الزنك من النظام الغذائي وحده.

ويبدو أن هناك أملا أكبر لفيتامين د، فيتامين الشمس الذي يساعد في الحفاظ على صحة الجهاز المناعي، لكن ذلك ينطبق فقط على الأشخاص الذين يعانون من نقص في هذا الفيتامين، وفقا لمراجعة علمية عام 2021.

المصدر: إندبندنت



Source link