الخميس. يونيو 20th, 2024

جيشنا الباسل يكسب الرهان..!

 

بالواضح

 

فتح الرحمن النحاس

 

(١)

 

*ليس شعب السودان وحده من ظل يراهن علي (عراقة وكفاءة وبسالة وحرفية) جيشه، فقد ظلت تتري من وراء الحدود الكثير من (الشهادات الفخمة) السماعية والمعلنة والتي تتلاقي كلها عند (الإعتراف) بكفاءة الجيش القتالية ومايتمتع به من (مزايا) الإعداد والتدريب المتقدم والتطور المستمر في )التسليح الحديث)…فهذا الرهان الداخلي والخارجي علي جيشنا يتحقق. الآن علي الأرض من خلال هذا القتال ضد التمرد الذي أثبت فيه الجيش أنه بالفعل وصل (لمراقي) القدرات العسكرية وأن من يفكر في (النيل) منه عليه أن يعبئ لنفسه (كأس الهزيمة)، وهو مانراه الآن وكيف استطاع الجيش أن (يصرع) التمرد في أولي الضربات إلا مابقي من (شتات) يسرق ويحرق ويدمر وهو مختبئ بين المدنيين…وهل هنالك (عار) يطوقهم أكبر من إحتمائهم في مستشفي (الدايات) بين النساء تحت الولادة..؟!!

(١)

إستحالة العودة للوراء..!!=================

*واضح جداً أن أغبياء قحت وأعوانهم ومخدميهم في الداخل والخارج لايريدون الإستفادة من (الدرس القاسي)، الذي بين ظهرانينا الآن والمتمثل في (القتال) بين جيش السودان و(حفنة) من المتمردين، يتساقطون الآن كصفق الشجر اليابس تحت ضربات الجيش الموجعة…فمايحدث هو نتيجة حتمية (لخراب وفشل) حقبة مابعد الثورة المسروقة، فكيف ياتري لبعض (الألسن الخرساء) أن تتحدث من جديد عن (خرافة) ماسمي بالعملية السياسية والمولود الحرام الإطاري..؟!! وكيف يتسني لهم أن يعقدوا الإجتماعات السرية خارج الخرطوم ليتفاكروا في (الضغط) علي قيادة الجيش لإيقاف الحرب التي (بشًروا) بها قبل أن تقع..؟!! ونعجب لهم انهم مايزالون(يتمسحون) بحائط الأجندة الأجنبية، ويهرولون لحماليها مثل فولكر (اللعين) ذلك الورم الخبيث الذي يمم وجهه شطر منافذ الهروب وعقبال الطحالب المتبقية..!!

لم يبق لهؤلاء الحالمين غير (التكلس) في هذه (النوستالجيا) او الحنين للماضي، وهنا نذكرهم أن (العودة للوراء) غدت مستحيلة، فابحثوا لأنفسكم عن (سكة الهروب) فأنتم أصلاً لستم (أهل حارة) بل مجرد (موظفين عملاء) بأثمان مدفوعة فاهنأوا بها هناك في (منافيكم) يحفكم قبحكم وفألكم الأسود..!!

(٢)

وأنتم يارؤوس الفتنة..!!

================

*إلي متي ظمأكم (للدماء الحرام)، التي تسببتم في سفكها..؟!! ألا تعلم ياحميدتي ومن يوالوك من جنودك (المقهورين) ومن (يساندونك) في الداخل ومن أشباههم في الخارج الذين ينفقون المال للخراب والقتل، أن هذه الدماء في (أعناقكم) جميعاً وستهوي بكم في (نار جهنم) يوم الحساب العسير..؟!! لقد كتب الله لكم (الخزي) في الدنيا و(ارتدت) عليكم جرائمكم وهاهي الهزائم تلاحقكم ولعنات الشعب تطاردكم حتي قبوركم…فالحمد لله الذي جعل تدميركم في تدبيركم وشتت شملكم وفرق جمعكم..وياوليكم يوم تنصب موازين الحساب في يوم الحشر العظيم..!!

 

سنكتب ونكتب…!!!

About Author

 للإنضمام الي إحدي مجموعاتنا علي الواتس اب اضغط علي الروابط

صحيفة السياسي (1)

صحيفة السياسي (2)

صحيفة السياسي (3)

صحيفة السياسي (4)

صحيفة السياسي (5)