الأثنين. يوليو 22nd, 2024

هنيئاً لأسد العرب ..  تحت خيمة جدة المباركة يلتئم الشمل.  

 

 

 

بقلم / دبيان بن محمد الشمري

 

طفقت المملكة العربية السعودية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمين رئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله – تحلق من نجاح لتحط في نجاح آخر داخلياً من حيث النمو والنماء الذي احدثته رؤية 2030 والتي قطعت مشاريعها شوطاً كبيراً محققة نسبة عالية في الإنجاز، وخارجياً وليس ادل على نجاح المملكة مما بلغته في ترتيب البيت العربي وآخره ما شهدته مدينة جدة من إلتآم شمل العرب تحت الخيمة المباركة التي حققت فيها المملكة وبضربة لازب الكثير للعرب من خير وتعاون كما أشار بذلك ولي العهد رئيس مجلس الوزارء الامين – حفظه الله – حيث اكد سموه مضي الدول العربية بخطى حثيثة نحو السلام والخير والتعاون والبناء، بما يحقق مصالح شعوبها، ويصون حقوق أمتها، مشددا على عدم السماح بأن تتحوّل المنطقة إلى ميادين للصراعات.

 

ومن النجاحات السعودية التي وصفتها وكالة «أسوشيتد برس» الترحيب بعودة الرئيس السوري، بشار الأسد، إلى الجامعة العربية، بعد تعليق دام 12 عاما، وزيارة الرئيس الأوكراني المفاجئة، بنجاح دبلوماسي سعودي يؤكد الطموحات الكبيرة للمملكة في مد جسور السلام بين الدول المتنازعة في المنطقة وخارجها.

 

وتدليلاً على حرص المملكة على رأب الصدع الذي يشكو منه جسم الدول العربية وجهدها الكبير في العمل لحل الأزمات في السودان وليبيا واليمن وغيرها من بؤر الصراع التي تشكو منها خارطة الوطن العربي وسعيها الدؤوب على تعزيز العمل العربي المشترك سعياً للهدف المطلوب والذي لحمته وسداته الخير والنماء والاستقرار للدول العربية ورفاهية شعوبها وهذا يتمثل في الملفات الاقتصادية التي طرحت واتخذ إزائها جملة من القرارات لدعم التنمية.

داخلياً النجاحات التي حققتها المملكة في وقت وجيز وهي ماضية نحو انجاز الكثير من المشاريع التي يعود ريعها لنماء الوطن وإسعاد المواطن وليس أدل على ذلك من مواصلة رؤية السعودية 2030 العمل في مسيرة أكبر تحوّل وطني تشهده المملكة العربية السعودية، معتمدة على المواطنين في بناء مستقبل بلادهم، ليحقق اقتصاد المملكة نموًّا متسارعًا ومستدامًا، بجانب تحفيز الشباب على البحث العلمي المتطور وليس أدل على ذلك من انطلاق رحلة فضائية صباح الاثنين الموافق 2 شوال 1444هـ الموافق 22 مايو 2023م على متنها رائدا الفضاء السعوديان “ريانة”، و”علي” في رحلة تاريخية إلى الفضاء على متن المركبة “دراغون” في مهمة علمية، وضعت على إثرها المملكة بصمتها في مجال الفضاء، وهذا الإنجاز يعكس ما وصلت إليه المملكة من تقدم وتطور، وطموحات الجيل الواعد الذي تحفزه الرؤية بجهود ولي العهد الملهم الأول للشباب،

وكانت رؤية 2030 قد اعتمدت أحد عشر برنامجًا تنفيذيًا لتحقيق أهدافها، وتطبيقها مع الوزارات والجهات الحكومية بمشاركة القطاع الخاص، محققة إنجازات كبيرة في محاور الرؤية الثلاثة:

• مجتمع حيوي: الوصول إلى مجتمع حيوي يوفّر للجميع حياة كريمة وسعيدة سيكون وفق رؤية 2030 أساساً قوياً للازدهار الاقتصادي. مجتمعنا الحيوي راسخ الجذور، متين البنيان، يستند إلى قيم الإسلام المعتدل والانتماء للوطن والاعتزاز بالثقافة الإسلامية والتراث السعودي، ويوفر في الوقت ذاته خيارات ترفيه عالمية المستوى، ونمط حياة مستداماً، وتكافلاً اجتماعياً، ونظاماً فعالاً للرعاية الصحية والاجتماعية.

• اقتصاد مزدهر:من الركائز الرئيسية لرؤية 2030 توفير بيئة تطلق إمكانات الأعمال وتوسّع القاعدة الاقتصادية وتوفر فرص عمل لجميع السعوديين. ونحن نسعى لتحقيق ذلك بالاستفادة من الموقع الفريد للمملكة وإمكانياتها، واستقطاب أفضل المواهب، وجذب المزيد من الاستثمارات العالمية.

• وطن طموح: تهدف رؤية 2030 إلى التحول إلى حكومة عالية الأداء تتسم بالفعالية والشفافية والمساءلة، وتمكّن المواطنين والقطاع الخاص والمؤسسات غير الربحية من أخذ المبادرة في استكشاف الفرص المتاحة لتحقيق أهداف الرؤية.

 

فهنيئاً للوطن والمواطن بقيادته الحكيمة المتمثلة في مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز “حفظه الله” وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان “حفظه الله” وحكومتهم الرشيدة، وقد شهدنا خلال هذا العهد الزاهر الكثير من الطموحات تبعها الكثير من انجاز المشاريع العملاقة التي اهتمت ببناء الإنسان وبناء الوطن معاً في وقت واحد وصولاً لاستدامة الحياة الكريمة التي هدفها سعادة تصل للمواطن أينما كان في بقاع المملكة المختلفة.

 

ـ

About Author

 للإنضمام الي إحدي مجموعاتنا علي الواتس اب اضغط علي الروابط

صحيفة السياسي (1)

صحيفة السياسي (2)

صحيفة السياسي (3)

صحيفة السياسي (4)

صحيفة السياسي (5)