الأحد. أبريل 21st, 2024

*ملحمة السبت الخالدة*

الطيب قسم السيد

بعد حملة ترويجية بائسة مكشوفة، عمدت الى نشرها وتوسيع نطاقها بعض قيادات الحرية والتغير المجلس المركزي، في اعقاب التسجيل الصوتي المصطنع، لقائد المليشيا الغائب وتلميحاته باعتزام مليشياه تشكيل حكومة في الخرطوم، التي احالها اوغادهم الى دمار شامل ومطبق،،
،،،في هذه الاثناء عمدت مجموعة من افراد (قحت) لتزين اتجاه الغائب حميدتي قائد المليشا المحلولة المدانة من جل المنظمات والجمعيات الحقوقية الدولية والاقليمية والدول ذات المواقف الجريئة والشجاعة والحكيمة في وقت معا.ـ،
عمدت تلكم المجموعة المنبوذة من جماع اهل السودان، الى تكرار مشهدها المخزي الذي لوح من قبل بكارثة 15/ابريل، قبل وقوعها بالطرق الآن على حلم جديد

باهت لقائد المليشيا المحلولة وهو يلوح بتشكيل حكومة في الخرطوم موازية في حال تشكيل حكومة تصريف اعمال من كفاءات وطنية ليست عميلة او ماجورة لادارة الازمة التي خلفتها المؤامرة الدنيئة التي استهدفت وحدة البلاد
وسيادتها وبنياتها وقيمها وحضارتها.
حاولت ثلة الخيانة والعمالة تلك في بعض الوسائط و المنابر والقنوات البعيدة عن المهنية والحياد،، ان تنفخ في كير المليشيا المثقوب معلقة على تصريحات القائد الغائب البائس وهو يلوح بتشكيل حكومة موازية، بعبارات لايجيد الرجل نطقها ناهيك عن فهم ابعادها وادراك دلالاتها.
لقد ارادت هذه الفئة الضالة بث هذه السموم 1قبيل مغامرة جديدة للمليشيا المتمردة المتهورة هم على علم بها وصلة بتدبيرها
لقد إمتد خيال المليشيا المتمردة المتهورة وطمع و جهل حاضنتها السياسية(قحت) في السلطة، الى شن هجوم موسع حشدت له النليشيا، ماتبقى من جيوبها، طمعا في احتلال القيادة العامة لجيشنا العتيد القوي ومن ثم اعلان حكومة رحم الغيب التي سيكون قوامها انصاف الساسين القحاحتة المتجولون بلا كرامة ومبدا تشوه افعالهم خيانة الوطن تقبح اقوالهم العمالة ويشوهها الإرتزاق.
لقد كان يوم السبت السادس عشر من سبتمبر يوما خالدا في تاريخ شعبنا احبط فيه جيشنا البطل وقواتنا الاخرى الخاصة والمختثة وافشلوا برمي الله وسند شعبهم، فصلا جديدا من التامر والخبانة يسود صحائف المليشيا، المتمردة الغادرة واامتهورة ويقضي على احلام الفئة الضالة الطامعة في السلطة بعد سنوات عجاف اوصلت فيها البلاد لدمار وانهزام وخراب. غير مسبوق
لقد تشتعلت ارجاء الوطن وساحاته وميادينه استكارا لاطماع المليشا وحاضنتها الضالة، ويتنادى الشباب والشيوخ والمعاسيون من كل صوب لحمل السلاح دفاعا عن وجودية الوطن وصدا وقمعا لكل اشكال التآمر والخبانة.*

والاه منوراء القصد

About Author

 للإنضمام الي إحدي مجموعاتنا علي الواتس اب اضغط علي الروابط

صحيفة السياسي (1)

صحيفة السياسي (2)

صحيفة السياسي (3)

صحيفة السياسي (4)

صحيفة السياسي (5)