السبت. يوليو 20th, 2024

*أهم الواجبات العاجلة…..* **إستئصال العناصر الرخوة..!!*

بالواضح

*فتح الرحمن النحاس

فإن كان لكل مواطن الحق الكامل في الحصول علي (حقوق المواطنه) المتفق عليها من التوظيف والسكن والتقاضي والخدمات الضرورية المختلفة الأخري والأوراق الثبوتية وتمتعه بها، إلا أن كل تلك الحقوق (تسقط تلقائياً) متي مأصبح المواطن (عدواً) لوطنه وشعبه من خلال (الإضرار) بإستقرار وأمن وسلام البلد، ومن خلال (العمالة) لجهات اجنبية، وإنتهاك واجبات العمل العام، و(هدم) ثوابت الأمة الراسخة المتمثلة في عقيدتها (الإسلامية) الخالدة وقيمها المجتمعية وتدمير الممتلكات العامة، وإستيراد ونشر (الأفكار المدمرة) التي قُبرت في بلدانها فمابكت عليها السماء ولا الأرض، وغيرها من الأفعال (الوضيعة المنبوذة)…وقد كان لحقبة قحت المقبورة النصيب الأكبر في تفشي الكثير من (الأفعال الخبيثة) التي كادت أن (تمسخ) الأمة وتقتلعها من جذورها لو لا لطف الله وعنايته بشعبنا المسلم المرحوم بإذنه تعالي..!!
*حكومة حمدوك القحتاوية أحدثت (تلوثاً كبيراً) في أجهزة الدولة عبر التعيين السياسي لكثير من الكوادر القيادية (العاطلة) عن أي موهبة وفعل مفيد للبلد، وأنزلت (المصائب) بالنائب العام ووزارة العدل وبقية أجهزة العدالة، والشئون الدينية والصحة والتعليم والجامعات والولايات، وقيادة الشرطة وبقية المرافق العامة، وقد فتح هذا (التوظيف المسيس) الباب واسعاً أمام مخطط (إختطاف الوطن) وبيعه في سوق النخاسة الأجنبية، ناهيك عن الحرب (المفضوحة القذرة) التي انتظمت ضد دين الأمة وقد تكفل بذلك المسعي الرخيص (عملاء مأجورون) وحملة أفكار وآفدة وبدعم كامل من حكومة حمدوك (المشتراة) بالعملة الصعبة من جهات خارجية..!!

وزاد (الطين بلة) ذلك (التدمير الخطير) في أجهزة الدولة الذي أحدثته قيادة التمرد والمتمثل في إنشاء دلالات (لشراء الذمم) بالمال والخدمات العينية، و(مطاردة وفصل) الكثير من الكوادر الفاعلة وتعيين موالين لها، و(الإعتقالات) الجائرة و(الإبتزاز)، ولا يكاد (يسلم) مرفق عام من (خبث وخبائث) التمرد، ناهيك عن هدم أفضل المؤسسات وإحتلال مرافقها وأخيراً إشعال الحرب المدمرة وإهلاك الحرث والنسل وإرتكاب (أفظع الجرائم) التي لم يسمع ويري مثلها مواطن علي إمتداد تأريخ السودان…وعليه فإن (إبادة) التمرد و(إستئصال) شأفة العملاء والمأجورين بلا تأخير وتردد، تصبح أهم واجبات المرحلة ليعود السودان (لعافيته) واستقراره ونمائه.. فقد انتهي زمن حسن النوايا والتساهل والعواطف التي أوردتنا موارد الهلاك وقادت البلد إلي (الكساح والقعود) والتاخر عن ركب التطور العالمي..!!

سنكتب ونكتب…!!!

About Author

 للإنضمام الي إحدي مجموعاتنا علي الواتس اب اضغط علي الروابط

صحيفة السياسي (1)

صحيفة السياسي (2)

صحيفة السياسي (3)

صحيفة السياسي (4)

صحيفة السياسي (5)