الخميس. يونيو 20th, 2024

من “قحط” الى “الجوع” ..!!

يوسف عبد المنان

أول من استخدم تعبير القحط في عنوان مثير كان المرحوم الرائد زين العابدين محمد أحمد عبدالقادر في مزكراته الشهيرة في طبعتها الأولى قبل تنقيحيها في الطبعة الثانيه لأسباب قدرتها أسرة الراحل كان عنوان المزكرات ( مايو سنوات الخصب القحط ) وهو عندي من كتب الموانسة التي ترطب كبد القاري وتحمله لسنوات مضت ولكنه صدر في طبعته الأخيرة بعنوان ((مايو سنوات الخصب والجفاف))
اخواننا في تحالف قوى الحرية والتغير الذي تشكل في أخريات ايام الإنقاذ مدفوعين برؤيا صلاح قوش اختارو لنفسهم الاسم قحت وأحيانا قحط والقحط هو جفاف الموارد ونضوب الماكل والشرب والقحت من قح يقح قحه والكحة من الأمراض الشائعة في السودان وتمسي احيانا الكتكوته وأحيانا ام شعتفه والقحه التي يطول امدها اما بسبب قصور في عضلات القلب أو تلف في الرئة بسبب تناول الكحول والتدخين على أية حال كان اسم قحت هو الأكثر شيوعا في أدبيات السودانيين ومجالسهم في الاتراح والأفراح وطوال سنوات قحت لم يجني السودان من هذا التحالف خيرا وعندما (نشوف اخرتها) كما يقول الراحل سعدالدين إبراهيم كان تحالف قحت والجنجا الذي هدم السودان من قلبه إلى أطرافه وقحت بزلت كثير من الوعود الكاذبه وباعت للشعب ريش الديك واكلت هي لحمه ولكنها في بدايات العام الحالي صدقت وعدها واوفت بالتزامها حينما خيرت السودانيين مابين التوقيع القبول بالاتفاق الإيطاري بلا تعديل باعتباره كتابا منزلا من امريكا وبريطانيا وممولا من الإمارات وأما إن ينتظرون قيام الحرب فرفض الشعب عقد الازعان ورفض الجيش حكم الضعيف على القوى وكانت الحرب
ولقادة قحت تجارب سابقة حينما كان ياسر عرمان هو الفاعل في الحركة الشعبية خير سكان جبال النوبة مابين اثنان أحلاهما مرا اما التصويت للنجمه أو انتظار الهجمه فوقعت الهجمه مثلما حصد الشعب الان الحرب التي اشعلتها قحط
أمس بدلت قحط اسمها ولم تبدل خلقها وسلوكها وجاءت بكل مشرد في دول العالم ولأسباب غير معلومة غاب الشريك الأكبر والجناح العسكري لقوى الحرية والتغير التي سمت نفسها باسم جديد الجبهة المدنية العريضة فأصبحوا الجبهجية الجدد وتم اختصار الجبهة ( بجوع) فإذا كانت قحط قد أشعلت حرب ١٥ أبريل فماذا ينتظر السودانيين في عهد جوع؟؟

About Author

 للإنضمام الي إحدي مجموعاتنا علي الواتس اب اضغط علي الروابط

صحيفة السياسي (1)

صحيفة السياسي (2)

صحيفة السياسي (3)

صحيفة السياسي (4)

صحيفة السياسي (5)