الأربعاء. يوليو 24th, 2024

الخلايا النائمة والمتعاونون .. ثغرة بلا رقيب

موازنات
الطيب المكابرابي

في كل مدينة وقرية وموقع استباحته قوى الجنجويد كانت لمن بعرفون بالمتعاونين من ابناء الحي والمنطقة يد طولى تقدم المعلومة والارشاد وتساعد بما يمكن هؤلاء المجرمين من يفك دماء ذويهم وارحامهم ومعارفهم ونهب وسرقة مايودون واستباحة الديار وكل ذلك تحت افتراء ان هؤلاء القتلة يحاربون الكيزان !!!
هؤلاء المتعاوين من ابناء الاحياء والقرى وبعض بني جلدة التمرد وحواضنه القبلية كانوا ومازالو وسيظلون هم اي البلايا وباب دخول القتلة الى كل دار ..
الخلايا النائمة باتت ترى بالعين المجردة في كل الطرقات فبعضها يتحرك بين الناس باساليب مختلفة والهدف بحسب الظن أنهم اعين مفتوحة تتفحص الامكنة والطرق والمداخل والمخارج ولاتهمل معلومة حتى مابين الازقة ووسط الاحياء والاسواق..
منهم الخفي الذي قد يكون معدا ليوم الاستباحة حيث يتم تزويدهم بالسلاح فينقلبوا جميعا اعداء لمن كانوا يتعايشون معهم بالامس بدعاوى البحث عن عمل ومصدر رزق..
كثيرون من ابناء الاحياء

و
القرى وممن كانوا يؤيدون حكومات قحت بعد الثورة وبواتهم تلك الحكومات مناصب فقط لعدائهم للكيزان مايزالون موجودون على راس بعض المواقع وبعض لجان الخدمات وهم يجاهرون بدعمهم لمليشيا الدعم السريع فقط تصديقا لاشاعة ان من يحاربون التمرد الان هم الكيزان !!
هذه حقائق وهذا واقع وتلك وقائع كانت السبب المباشر في اجتياح واستباحة قرى ومدن كثيرة واحياء بدءا بالخرطوم وانتهاءا بما يجري في بعض مناطق الجزيرة الان..
ان كانت الخلايا النائمة تتحرك والكل يرى بعض عناصرها ولا يتحرك بفعل أو قول وإن كان المتعاونون المتوقعون والمستعدون لتقديم المعلومة وربما الغذاء والايواء لمن جاؤا يحاربون الكيزان داخل المدن والاحياء موجودون الان وبعضهم يتبوا مناصب تمكنه من مساعدتهم الى أقصى الحدود ولا احد يحرك ساكنا لازالته أو تحجيم دوره أو حتى وضعه تحت المراقبة فلتنتظر كل القرى والمدن التي ماتزال امنة يوما تستباح فيه عبر هؤلاء…
ماحدث وماجرى ويجري في كثير من المناطق كانت كل المعلومات تقول انه حدث بعون من ابناء هذه المناطق بغضا لعدو متوهم اسمه الكيزان وهم لايعلمون ان هؤلاء لايستهدفون إلا مالا وعرضا وارضا واهانة لكل من لا ينتمي الىهم بصلة دم ورحم ولا يستهدفون إلا قبائل حددوها ولن يستثنوا عند دخولها من هو كوز أو شيوعي أو بعثي أوطائفي أو غير ذلك من الانتماءات..
على الكل ان يبقي على عينيه مفتوحيتين مسؤلا كان أو شخصا عاديا وإن نتعامل بماتقتضيه المرحلة من وضع كل غريب حديث وجود بيننا في خانة الخائن حتى تثبت براءته وإن نتعامل بحزم مع اولئك المجاهرين بدعمهم للتمرد تحت ستار العداء للكيزان ويفتحون بهذا ابواب الشر والتعدي على كل اهاليهم ومناطقهم بلا استثناء….
وكان الله في عون الجميع

About Author

 للإنضمام الي إحدي مجموعاتنا علي الواتس اب اضغط علي الروابط

صحيفة السياسي (1)

صحيفة السياسي (2)

صحيفة السياسي (3)

صحيفة السياسي (4)

صحيفة السياسي (5)