الأربعاء. يوليو 24th, 2024

كيكل واحد وبيننا كيكلات

موازنات
الطيب المكابرابي


في بعض المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي راج اليومين الماضيين منشور يقول صاحبه ان المدعو كيكل المنتمي لقوات التمرد هو ذراع للجيش والاستخبارات السودانية وسط المتمردين وانه تمت زراعته باحترافية عالية بعد ان اكملت القوات المسلحة تكوين قواته ومن بعد اعلن هو من جانبه الانضمام الى المتمردين عبر عمل محبوك ومسبوك كما قال كاتب المنشور..
في ذلك المنشور أشار الكاتب الى ان الرجل اكمل مهمته يومذاك وقام بتسليم نفسه الى القوات المسلحة ..إلا ان الرجل ظهر في مدني قائدا للمتمردين قبل ان يجف مداد ذلك المنشور…
كيكل وإن ظهر في مدني قائدا للمتمردين والنهابين قد يكون فعلا كما قال صاحب المنشور يؤدي دورا ويلعب لعبة على حبلين ويلعب لعبته تلك باحتراف وحذر نتيجته عدم كشفه حتى الان ..
نعم قد يكون وهو رجل واحد كما ظهر حتى الان ولكن…كم من كيكل بعيشون بيننا ويتماهون مع المواقف الوطنية ويتظاهرون بتاييد الوطن والجيش وتخوين كل من ينتمي للتمرد أو يؤيده؟؟
كم هم اولئك الذين وقفوا يوما في صف قائد التمرد وقبضوا منه واستمتعوا بما كان ينفقه عليهم ويعطيهم من عطايا لايمكنهم نكرانها أو الننكر لها مهما حدث ومهما كان…

كم هم اولئك الذين استوظفوا عنده بعالي المرتبات وتميزو عنده بمتعدد الميزات ؟؟
كثيرون هم من قبضوا واستلموا وادوا فروض الولاء واقسموا إلا يخونوه وقد انزووا بعد الاحداث وبعد إعلان قواته منمردة فهل نطمئن الى كل هؤلاء؟
هم كثر كما قلت وفي شتى المجالات منهم الاداري والعسكري والصحفي والمهندس والقيادات الاهلية وكل الفئات. منهم من اخلص له وتبعه طمعا في المزيد ومنهم من انسلخ حقيقة ومنهم من يعمل علنا ضده تمويها وينفذ كل اجندته في الخفاء!!!
هؤلاء هم الكياكل وسطنا وهم من يجب ان نقتفي اثرهم وإن تتبع خطاهم اعين العامة واعين الاجهزة المختصة على وجه الخصوص..
لا يمكن لاي قوة ولم يحدث في اي حرب أو غزو ان تم تدمير بلد أو منطقة إلا من خلال بعض الخونة والعملاء الموجودين في ذلك البلد والقابلين لبيع انفسهم وبيع كل شئ..هؤلاء هم خناجر الخاصرة ومن ينبغي على المجتمع باسره مراقبة مابفعلون وتتبع خطواتهم كل صبح ومساء حتى يتقي هذا المجتمع شرورهم ويسلم مما يفعلون

وكان الله في عون الجميع

About Author

 للإنضمام الي إحدي مجموعاتنا علي الواتس اب اضغط علي الروابط

صحيفة السياسي (1)

صحيفة السياسي (2)

صحيفة السياسي (3)

صحيفة السياسي (4)

صحيفة السياسي (5)