الأربعاء. يوليو 24th, 2024

*هذا وقت الأفعال لا الأقوال..* *فقط حمل السلاح ودعم الجيش..!!*

*بالواضح*

*فتح الرحمن النحاس*


*ويصل القبح والخذلان وتدني الوطنية بالعملاء أعداء الوطن والشعب، إلي مرحلة (الطعن) في جيش السودان وقد تناسوا (عمداً) أنه كان بالأمس القريب (ملاذهم الأول) حينما احتشدوا في (إعتصامهم) أمام القيادة العامة ووفر لهم (الحماية والأمن)، وانحاز للثورة التي (سرقوها) ولم يأبه لجحودهم وإستفزازتهم لضباطه وجنوده، ولم يشغل باله (بنكراهم المخزي) حينما طفقوا ينادون بتفكيك الجيش تحت (خرافة) ماسمي بإعادة الهيكلة، التي تحمل في إحشائها (مؤامرة) تدميره ليصبح السودان عارياً أمام (الإستعباد والفناء) بعد أن يكون فقد (سنده الفولاذي)…تبخرت كل أحلامهم المريضة، فمابقي لهم اليوم غير توظيف (إعلامهم المريض) في بث الشائعات وتثبيط الهمم في محاولة (يائسة) لعزل الشعب عن جيشه وضرب (الروح المعنوية) لجنودنا المقاتلين لكن هيهات، وكما فشلت كل مؤامراتهم السابقة فإن خيارهم الاخير لامحالة لاحق بها..!!*
*يبقي الأهم أن يغادر الشعب محطة هذا (الإعلام الضار) الذي يحركه العملاء (لصرف أنظار) الشعب عن معركته الحقيقية، وإغراقه في (الجدل العقيم) وتبادل الإتهامات والمشاحنات، فمن (خان) فإن العقاب في إنتظاره ومن (باع) نفسه في سوق (العمالة) سيلقي الجزاء الصارم، والتمرد (سيتجرع) مرارة جرائمه عاجلاً ولن يفلت من (الموت المر) الذي سيلاحقه أينما ذهب…وعلي شعبنا الوفي أن يدرك أنه يواجه (مؤامرة قذرة) وإبتلاء عظيم ولابديل أمامه غير (حمل السلاح) وحراسة البلد ومساندة الجيش، والإبتعاد عن (إضاعة الوقت) في معاقرة الأسافير التي لاتغني ولاتسمن من جوع..فأكثرها عبارة عن سلة (مهملات واكاذيب) تجري صناعتها بإحترافية قد تفوت علي الكثيرين فيصدقونها، وهي (فقاعات) تتبخر في الهواء ولن تفت في عضد إلتفاف الشعب بجيشه..!!
*والقليل من التمعن في فرقعات التمرد وحلفائه العملاء، يكتشف أن كل أفعالهم (خوف وفشل) وأن هدفهم هو السرقات والتخريب ولهذا لن يحصلوا علي نصر ولن يجلسوا علي كرسي قيادة في السودان ولو كان روضة اطفال، وسيظلون هكذا تحت سيطرة (أوهامهم) والمال الحرام، وجرعات المخدرات و(السُكر) بالأكاذيب، ليكون مصيرهم النهائي (الهلاك) تحت ضربات الجيش الموجعة…نسأل الله أن يدمرهم ولايبقي لهم اثراً إنه ولي ذلك والقادر عليه..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

About Author

 للإنضمام الي إحدي مجموعاتنا علي الواتس اب اضغط علي الروابط

صحيفة السياسي (1)

صحيفة السياسي (2)

صحيفة السياسي (3)

صحيفة السياسي (4)

صحيفة السياسي (5)