الثلاثاء. يوليو 23rd, 2024

لابديل للجيش.. ولا بديل لنا وله عن النصر !!!!

 

 

فنجان الصباح

احمد عبدالوهاب

اندلعت الحرب المؤامرة .. فرضت على شعبنا الصابر وجيشه البطل فرضا.. ولم يكن أمام الجيش من بد سوى خوض الحرب للنهاية وكسبها..
وربما كانت هذه الحرب واحدة من أكثر المواجهات في تاريخ السودان ضراوة وخطورة.. وآية ذلك أنه لأول مرة يواجه الجيش الوطني الرسمي بإمكانياته الهائلة، وخبراته المتراكمة، وتاريخه الطويل مع جيش شبه رسمي.. يملك من العدة والعتاد ما لاتملكه بعض الجيوش في الإقليم ..
يتفوق الجيش السوداني وهو (ثالث) أقوى جيوش القارة بعد مصر وجنوب إفريقيا على قوات الدعم السريع بأنه يحارب في أرض صديقة، ووفق عقيدة قتالية راسخة، وبدوافع وطنية ودعم شعبي كاسح..
ما كان أحد يتمنى سحق عناصر الدعم السريع، فهم في محصلة الأمر ونهايته بعض أبناء الوطن.. وموت أي فرد منهم خسارة كبيرة..
ولكن بالمقابل لا أحد في طول البلاد وعرضها يرضى بأن ينهزم جيش البلاد فهو عمود الخيمة، ولا أحد يقبل بأن ينكسر مرق البيت الكبير..
ان قوات الشعب المسلحة الباسلة( وطن معنوي) نرى في طلعتها مستقبل السودان.. وفي طلائعها فخره وفجره وبسالة أبنائه وعزة أهله..
لا وجود للدولة السودانية في غياب هذا الجيش الباسل.. لا بقاء لشعبها إلا بوجود جيشها الذي لم ينهزم قط طوال قرن كامل، ظل فيها أسد العرين وحامي الحمى.. والمصل المضاد لكل عوامل التفتيت والتمزيق لبلد عملاق وقارة .. ووقف سدا منيعا ضد أن بحول الأغيار والأشرار السودان العظيم إلى دولة فاشلة..
لابديل للسودانيين عن وطنهم..
ولابديل لهم عن قواتهم المسلحة..
ولا بديل لنا ولها عن النصر.. وبأي ثمن..!!!

About Author

 للإنضمام الي إحدي مجموعاتنا علي الواتس اب اضغط علي الروابط

صحيفة السياسي (1)

صحيفة السياسي (2)

صحيفة السياسي (3)

صحيفة السياسي (4)

صحيفة السياسي (5)