السبت. يوليو 20th, 2024

بأية حال عدت ياعيد؟ …

 

فنجان الصباح

 

احمد عبدالوهاب

…….

 

يحل علينا عيد الفطر المبارك.. عيد السرور وموسم الأفراح، وبلادنا مثخنة بالآلام والأحزان والجراح.. تتطلع إلى الله العلي القدير أن ينصر هذا الجيش الصابر الباسل وهو يخوض واحدة من أشرس معارك الكرامة..

تذكرنا معركة القوات المسلحة مع فلول التمرد، بغزوات الاسلام الأولى وببدر الكبري والرسول القائد العظيم صلى الله عليه وسلم يعد الخطة ويرص الصفوف ويبتهل إلى ربه الكريم راجيا عونه ونصره حتى يسقط عنه رداؤه..( اللهم ان تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض).. والصديق يقول له أرفق بنفسك فإن الله منجز لك ماوعدك..

ويشرق وجه الحبيب كأنه البدر ليلة تمامه وهو يكبر ويقول عن صناديد قريش ( كأني أرى مصارع القوم )..

فاللهم في هذا اليوم المبارك العظيم ، أجعل عيد أهل السودان عيدين..

عيد َيودعون فيه شهر الصيام الفضيل

وعيد يستقبلون فيه نفحات النصر وثمرات الجهاد..

فاللهم نصرك الذي وعدتنا فإن يهزم هذا الجيش.. يخلو الجو لجماعة الميم والفكر السقيم وديانة ابراهام وعبدة الشيطان..

About Author

 للإنضمام الي إحدي مجموعاتنا علي الواتس اب اضغط علي الروابط

صحيفة السياسي (1)

صحيفة السياسي (2)

صحيفة السياسي (3)

صحيفة السياسي (4)

صحيفة السياسي (5)